حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: (أو اللواط) أو لتنويع الخلاف في تفسير الفاحشة هنا، وسيرجح الثاني بقوله: وإرادة اللواط أظهر الخ،
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: { وَسَآءَ سَبِيلاً } أي لأنه طريق من طرق النار، وخص الزنا بالنهي، وإن كان اللواط أشنع وأقبح، لأنه كان سارياً في العرب، بخلاف اللواط، فقد كان في قوم لوط وتنوسي، ثم ظهر في هذه الأمة، بعد قرن الصحابة والتابعين
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وأمرهم باجتناب المناكر والفواحش، وكان قد فشي في أهل هذه الأرض اللواط، فنهاهم لوط عليه السلام عن ذلك،
فتح البيان في مقاصد القرآن
أنه ضاق صدره لما رأى الملائكة في تلك الصورة خوفاً عليهم من قومه لما يعلم من فسقهم وارتكابهم لفاحشة اللواط
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
وحدَّهُن الحبس إلى الموت، والآية الثانية {وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا} (¬3) أهل اللواط
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
وفي هذه القصة أكبر دليل على أن فاحشة اللواط من أشنع القبائح ، وأنها توجب العقاب الشديد ، وأن من ابتلي
النكت والعيون
وفي الخبائث التي كانوا يعملونها قولان : أحدهما : اللواط .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا ، وَابن أبي حاتم والبيهقي ، وَابن عساكر عن أبي صخرة جامع بن شداد رفعه قال كان اللواط
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لوط # وأخرج ابن أبي الدنيا وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر عن أبي صخرة جامع بن شداد رفعه قال كان اللواط
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
. * * * فإن قيل: كيف طلب لوط عليه الصلاة والسلام تنجيته من اللواط بقوله: (رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا