معالم التنزيل
قلت: ووقع في رواية محمد بن ثور بعد قوله "وأما نسر فكانت لآل ذي الكلاع، قال: "ويقال هذه أسماء قوم صالحين وقال بعض الشراح: محصل ما قيل في هذه الأصنام قولان: أحدهما أنها كانت في قوم نوح، والثاني أنها كانت أسماء
تفسير القرآن العظيم
المنيف طولا". (4) زيادة من أ. (5) زيادة من م. (6) في أ: "عدي". (7) في م: "بفضلها وسعتها". (8) في م: "أسماء بنت يزيد"، وفي ا: "أسماء بنت أبي بكر".
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الأرض والمباركة فيها إخراج الزرع والثمار منها على أتم ما يكون وأنفع ما ينفق قوله ) وتمت كلمة ربك الحسنى والكلمة هى ) ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ( وهذا وعد من الله بمحذوف وقع صفة لإلها فأجاب عليهم موسى و ) قال إنكم قوم تجهلون ( وصفهم بالجهل لأنهم قد شاهدوا من آيات الله ما يزجر من له أدنى علم عن طلب عبادة غير الله ولكن هؤلاء القوم أعني بنى إسرائيل أشد خلق الله عنادا وجهلا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 497 """""" وأخرج الواقدي نحوه عن أسماء بنت أبي بكر وأخرج أبو نعيم والبيهقي عن ابن عباس قال ولد النبي صلى الله عليه واله وسلم عام الفيل وأخرج ابن إسحاق وأبو نعيم والبيهقي عن قيس بن مخرمة قال ولدت أنا ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم عام الفيل ع106 تفسير سورة قريش ويقال سورة لإيلاف وهي أربع صلى الله عليه واله وسلم قال فضل الله قريشا بسبع خصال لم يعطها أحدا قبلهم ولا يعطيها أحدا بعدهم أني فيهم صلى الله عليه واله وسلم فضل الله قريشا بسبع خصال فضلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده إلا قريش وفضلهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المزدلفة ، وكان الناس كلهم يبلغون عرفات قال هشام : فحدثني أبي عن عائشة قال : كانت الحمس الذين أنزل الله وأخرج الطبراني والحاكم وصححه عن جبير بن مطعم قال : « لقد رأيت رسول الله A قبل أن ينزل عليه وأنه لواقف على بعير له بعرفات مع الناس يدفع معهم منها ، وما ذاك إلا توفيق من الله » . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : كانت العرب تقف بعرفة وكانت قريش دون ذلك بالمزدلفة ، فأنزل الله { ثم ، فأنزل الله { ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس } .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكذلك قول الله جل ثناؤه:"ألم" و"ألر"، و"ألمص" وما أشبه ذلك من حروف المعجم التي هي فواتح أوائل السور، كل حرف منها دالّ على معانٍ شتى، شاملٌ جميعُها من أسماء الله عز وجل وصفاته ما قاله المفسِّرُون من الأقوال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الرقيم أن يكون معنيا به: لوح، أو حجر، أو شيء كُتب فيه كتاب، وقد قال أهل الأخبار: إن ذلك لوح كتب فيه أسماء مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10) } يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا) حين أوى الفتية أصحاب الكهف إلى كهف الجبل، هربا بدينهم إلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكذلك قول الله جل ثناؤه:"ألم" و"ألر"، و"ألمص" وما أشبه ذلك من حروف المعجم التي هي فواتح أوائل السور، كل حرف منها دالّ على معانٍ شتى، شاملٌ جميعُها من أسماء الله عز وجل وصفاته ما قاله المفسِّرُون من الأقوال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الرقيم أن يكون معنيا به: لوح، أو حجر، أو شيء كُتب فيه كتاب، وقد قال أهل الأخبار: إن ذلك لوح كتب فيه أسماء مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10) } يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ) حين أوى الفتية أصحاب الكهف إلى كهف الجبل، هربا بدينهم إلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابن وهب، قال: أخبرني يونس وعمرو بن الحارث، عن ابن شهاب أن أنس بن مالك حدثه أنه سمع عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول: قال الله:( وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ) كلّ وقوله:( فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ) ذُكر أنها اسم من أسماء القيامة، وأحسبها مأخوذة من قولهم: صاخ فلان