الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يفتح الله للناس من باب توبة {فلا مرسل له من بعده} وهم لا يتوبون. وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها} قال : المطر وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن وهب قال : سمعت مالكا يحدث أن أبا هريرة رضي الله عنه كان إذا أصبح في الليلة التي يمطرون فيها وتحدث مع أصحابه قال : مطرنا الليلة بنوء الفتح ثم يتلو {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ما يفتح الله للناس > ! قال : ما يفتح الله للناس من باب توبة ! < فلا مرسل له من بعده > ! < ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده > ! < ما يفتح الله للناس من رحمة > ! أي من خير ! < فلا ممسك لها > ! < ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها > ! < ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها > ! #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السماء اذكروا الله يذكركم فلا يسمعها أول من الديك فيصيح فذلك تسبيحه وأخرج أبو الشيخ في العظمة وابن و سلم قال : " ما تستقل الشمس فيبقي من خلق الله تعالى إلا سبح الله بحمده إلا ما كان من الشيطان وأغنياء بني آدم " وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : ما من عبد يسبح الله تسبيحة إلا سبح ما خلق الله من شيء قال الله تعالى : وإن من شيء إلا يسبح بحمده وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله : " قرصت نملة نبيا من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأحرقت فأوحى الله إليه من أجل نملة واحدة أحرقت أمة من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شَيْئا من أمته الْمُقْحمَات وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا سَمِعت رَسُول عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا مَرَرْت لَيْلَة أسرِي بِي بملأ من الْمَلَائِكَة عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا مَرَرْت بملأ من الْمَلَائِكَة لَيْلَة عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا مَرَرْت على مَلأ من الْمَلَائِكَة لَيْلَة أدعوهم إِلَى دين الله وعبادته فَأمروا أَن يجيبوني وهم فِي النَّار مَعَ من يُحْصى من ولد آدم وَولد إِبْلِيس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْحَج بَين الْجَمْرَتَيْن وَهُوَ يَقُول: من اقتطع مَال أَخِيه عُصِيَ الله بِهِ هُوَ أعجل عقَابا من الْبَغي وَمَا من شَيْء أُطيع الله فِيهِ أسْرع ثَوابًا من الصِّلَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من اقتطع مَال مُسلم بِيَمِينِهِ حرم الله عَلَيْهِ الْجنَّة وَأوجب لَهُ النَّار عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من اقتطع حق امرىء مُسلم بِيَمِينِهِ فقد أوجب الله لَهُ النَّار وَحرم الله عَلَيْهِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من حلف على يَمِين آثمة عِنْد منبري هَذَا فليتبوّأ
تفسير الجلالين
13 - { ويسبح الرعد } هو ملك موكل السحاب يسوقه متلبسا { بحمده } أي يقول سبحان الله وبحمده { و } يسبح { الملائكة من خيفته } أي الله { ويرسل الصواعق } وهي نار تخرج من السحاب { فيصيب بها من يشاء } فتحرقه نزل في رجل بعث إليه النبي صلى الله عليه و سلم من يدعوه فقال من رسول الله وما الله أمن ذهب هو أم من فضة أم نحاس فنزلت به صاعقة فذهبت بقحف رأسه { وهم } أي الكفار { يجادلون } يخاصمون النبي صلى الله عليه و سلم { في الله وهو شديد المحال } القوة أو الأخذ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أهل الكتاب = وهم اليهود الذين كانوا حَوالي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم على عهده، من بني إسرائيل : لتظنوا أن الذي يحرّفونه بكلامهم من كتاب الله وتنزيله. (2) يقول الله عز وجل: وما ذلك الذي لوَوْا به في كتاب الله ="من عند الله"، يقول: مما أنزله الله على أنبيائه ="وما هو من عند الله"، يقول: وما ذلك الذي لووا به ألسنتهم فأحدثوه، مما أنزله الله إلى أحد من أنبيائه، ولكنه مما أحدثوه من قِبَل أنفسهم افتراء من كتاب الله": ليس ذلك. . . من كتاب الله، هذا هو السياق.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أهل الكتاب = وهم اليهود الذين كانوا حَوالي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم على عهده، من بني إسرائيل : لتظنوا أن الذي يحرّفونه بكلامهم من كتاب الله وتنزيله. (2) يقول الله عز وجل: وما ذلك الذي لوَوْا به في كتاب الله ="من عند الله"، يقول: مما أنزله الله على أنبيائه ="وما هو من عند الله"، يقول: وما ذلك الذي لووا به ألسنتهم فأحدثوه، مما أنزله الله إلى أحد من أنبيائه، ولكنه مما أحدثوه من قِبَل أنفسهم افتراء من كتاب الله": ليس ذلك. . . من كتاب الله ، هذا هو السياق.
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
فَقَالَ الْمُؤْمِنُونَ المخلصون حِين سمعُوا بكرامة الله لنَبيه هَنِيئًا لَك يَا رَسُول الله بِمَا أَعْطَاك الله من الْفَتْح وَالْمَغْفِرَة والكرامة فَمَا لنا عِنْد الله فَأنْزل الله {لِّيُدْخِلَ الْمُؤمنِينَ } المخلصين من الرِّجَال {وَالْمُؤْمِنَات} المخلصات من النِّسَاء {جنَّات} بساتين {تجْرِي من تحتهَا} من الله ابْن أَبى بن سلول حِين سمع بكرامة الله للْمُؤْمِنين فَقَالَ يَا رَسُول الله وَالله مَا نَحن إِلَّا كَهَيْئَتِهِمْ فَمَا لنا عِنْد الله فَأنْزل فيهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مال رجل لكثير ، وأفضل من ذلك وأفضل إيمان ملزوم بالليل والنهار أن لا يزال لسان أحدكم رطباً من ذكر الله القلوب ذكر الله ، وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله . وأخرج البزار والطبراني والبيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله A « من عجز منكم عن الليل أن يكابده ، وأخرج الطبراني في الأوسط عن جابر رفعه إلى النبي A قال « ما عمل آدمي عملاً أنجى له من العذاب من ذكر الله من عباده ، وما من الله على عبد بأفضل من أن يلهمه ذكره » .