النكت والعيون
حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة
تفسير ابن عبد السلام
الرسل وأمته آخر الأمم . « بعثت والساعة كهاتين » { فَأَنَّى لَهُمْ } كيف لهم بالنجاة { جَآءَتْهُمْ } الساعة ، أو الذكرى عند مجيء الساعة { ذِكْرَاهُمْ } تذكيرهم بما عملوا من خير ، أو شر ، أو دعاؤهم بأسمائهم تبشيراً
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
46 - { بل الساعة موعدهم } أي موعد عذابهم الأخروي وليس هذا العذاب الكائن في الدنيا بالقتل والأسر والقهر به من العذاب وإنما هو مقدمة من مقدماته وطليعة من طلائعه ولهذا قال : { والساعة أدهى وأمر } أي وعذاب الساعة
سلسلة التفسير
حكم تأخير الصلاة عن وقتها لعذر Q نحن مزارعون، نعمل من الساعة (8) صباحاً إلى (1) مساءً، ويكون في العمل A انتظر حتى تنتهي الساعة، وصل جماعة مع العمال ما دامت هناك أعذار مانعة، والله أعلم.
معاني القرآن
بالخير) (وإن مسه الشر) أي إن مسه شئ يسير من الشر يئس وقنط 57 - وقوله جل وعز (ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة) (آية 50) قال مجاهد أي بعملي وأنا حقيق بهذا وهذا يراد به الكافر الا ترى أن بعده (وما أظن الساعة
تفسير الشعراوي
في قوله تعالى: {وكذلك أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ ليعلموا أَنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ وَأَنَّ الساعة لاَ رَيْبَ [الكهف: 21] يقيم من أهل الكهف دليلاً على قيام الساعة والبعث بعد الموت، فها أنتم ما زِلْتم على قَيْد الحياة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (18) {فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة } أي ينتظرون {أَن تَأْتِيهُم} أي إتيانها فهو بدل اشتمال من الساعة {بَغْتَةً} فجأة {فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا
كشف المعاني فى المتشابه من المثاني
جوابه: أن هنا تقدم ذكر الساعة، فكأنه قال تعالى: ولدار الساعة الآخرة وفى الأعراف: تقدم قوله: (يَأْخُذُونَ
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
فضائلها وأما ما ورد فيها، ففي آية الساعة: ما روى الترمذي، وأبو يعلى، عن أبي هريرة رضيِ الله عنه، عن النبي مُطغياً، أو فقرًا منسياً، أو هرماً مفنداً، أو موتاً مجهزاً، أو الدجال، والدجال شر غائب ينتظر، أو الساعة
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وقال تعالى: {ذَلِكَ يَوْمُ التغابن} ، وقال تعالى: {إِنَّ الخزي اليوم} وقال تعالى: {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ} ، {يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ} {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يُبْلِسُ المجرمون}