تفسير أحمد حطيبة
من أسماء الله الحسنى الرحمن والرحيم والفرق بينهما الرحمن اسم من أسماء الله عز وجل الحسنى التي اختص بها ، كل إنسان رحيم من عباد الله عز وجل يرحمه الله، والراحمون يرحمهم الرحمن، قال رسول الله صلى الله عليه فقد كان غاية في الرحمة والحنان صلوات الله وسلامه عليه، ولشدة شفقته على أمته صلى الله عليه وسلم جميعهم إذاً: الله هو الرحمن الرحيم، والرحمن: صفة يختص بها سبحانه وتعالى، وهي صيغة مبالغة من الرحمة، ورحمة الله كذلك يرحم الله عباده سبحانه، فالإنسان يرفع يديه إلى الله: يا رب يا رب، فيستجيب الله عز وجل له، يظلم الإنسان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وعبر ب ) الحسنى ( لبيان أن الدرجة هي درجة الحسنى ليكون للاحتراس معنى زائد على التأكيد وهو ما فيه من البيان والحسنى : لقب قرآني إسلامي يدل على خيرات الآخرة ، قال تعالى : ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ( ( يونس : وقرأ الجمهور ) وكلاً وعد الله الحسنى ( بنصب ) كلاًّ ( على أنه مفعول أول مقدم على فعله على طريقة الاشتغال وجملة ) والله بما تعملون خبير ( تذييل ، والواو اعتراضية ، والمعنى : أن الله يعلم أسباب الإِنفاق وأوقاته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلى كعب الأحبار كيف تجد الشمس تغرب؟ قال : في ماء وطين كذلك نجده في التوراة فوافق قول ابن عباس رضي الله قُلْنَا ياذا القرنين إِمَّا أَن تُعَذّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً } إن كان نبياً فقد أوحى الله المعذب في الدارين. { وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالحا } أي عمل ما يقتضيه الإيمان { فَلَهُ جَزَاء الحسنى } فله جزاء الفعلة الحسنى التي هي كلمة الشهادة. { جزاءً الحسنى } كوفي غير أبي بكر أي فله الفعلة الحسنى
تفسير الجلالين
24 - { هو الله الخالق البارئ } المنشئ من العدم { المصور له الأسماء الحسنى } التسعة والتسعون الوراد بها
النكت والعيون
{حم عسق كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ألا إن الله هو أحدها: أنه اسم من أسماء القرآن , قاله قتادة. الثاني: أنه اسم من أسماء الله أقسم به , قاله ابن عباس. الرابع: أنه اسم الجبل المحيط بالدنيا , قاله عبد الله بن بريدة. الخامس: أنها حروف مقطعة من أسماء الله فالحاء والميم من الرحمن والعين من العليم , والسين من القدوس , والقاف
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
فمن رفع؛ فعلى: وكُلٌّ وعده الله الحسنى. ومن نصب: فبفعل مُضْمَر يُفسّره ما بعده. والمعنى: وكل واحد من الفريقين {وعد الله الحسنى} وهي الجنة، أو المثوبة الحسنى، وهي الجنة أيضاً. قوله تعالى: {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً} مفسرٌ في البقرة (1) .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم فصّله فقال: {فأّمَّا مَن أعطى} حقوق ماله {واتقى} محارمَ الله التي نهى عنها، {وصدَّق بالحسنى} ؛ بالخصلة الحُسنى، وهي الإيمان، أو بالكلمة الحسنى، وهي كلمة التوحيد، أو بالملة الحسنى، وهي الإسلام، أو بالمثوبة الحسنى، وهي الجنة، والتصديق هو أن يرى أنَّ ما وعده اللهُ به يوصله إليه، ولا يجري على قلبه خاطر شك، { قال ابن عطية: معناه: سنظهر عليه تيسيرنا إياه بما يتدرج فيه من أعمال الخير، وحَتْم تيسيره كان في علم الله {وأمّا مَن بَخِلَ} بماله، فلم يبذله في سبيل الخير، {واستغنَى} أي: زهد فيما عند الله تعالى، كأنه مستغنٍ
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
فمن رفع؛ فعلى: وكُلٌّ وعده الله الحسنى. ومن نصب: فبفعل مُضْمَر يُفسّره ما بعده. والمعنى: وكل واحد من الفريقين { وعد الله الحسنى } وهي الجنة، أو المثوبة الحسنى، وهي الجنة أيضاً. قوله تعالى: { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً } مفسرٌ في البقرة (1) .
الموسوعة القرآنية
مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً «فله جزاء الحسنى » : من رفع «الجزاء» جعله مبتدأ، و «له» : الخبر وتقديره: فله جزاء الخلال الحسنى و «الحسنى» : فى موضع خفض وقيل: هى فى موضع رفع على البدل من «جزاء» ، وحذف التنوين لالتقاء الساكنين، و «الحسنى» ، على هذا: هى الجنة ومن نصب «جزاء» ونونه، جعل «الحسنى» : مبتدأ، و «له» : الخبر ونصب «جزاء» على أنه مصدر فى موضع الحال تقديره : فله الخلال الحسنى جزاء، أو: فله الجنة جزاء أي: مجزياتها.