جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله:( يَوْمَ الدينِ ) من أسماء يوم القيامة، عظَّمه الله، وحذَّره عباده. وقوله:( وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وما أدراك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابن وهب، قال: أخبرني يونس وعمرو بن الحارث، عن ابن شهاب أن أنس بن مالك حدثه أنه سمع عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول: قال الله: (وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبًّا) كلّ هذا وقوله: (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ) ذُكر أنها اسم من أسماء القيامة، وأحسبها مأخوذة من قولهم: صاخ فلان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (يَوْمَ الدينِ) من أسماء يوم القيامة، عظَّمه الله، وحذَّره عباده. وقوله: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وما أدراك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قلت : يا رسول الله أسألك عن الصدقة؟ قال : شيء عجيب ، قلت : يا رسول الله تركت أفضل عمل في نفسي أو خيره قلت : يا رسول الله وأي الصدقة؟ قال : تمرة . قلت : فإن لم أفعل؟ قال : بكلمة طيبة . وأخرج أحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة من طريق أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال : قال رسول الله وأخرج مسلم والنسائي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله « دينار انفقته في سبيل الله ، ودينار أنفقته في رقبة أما قوله تعالى : { كذلك يبين الله لكم الآيات } الآية .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكلهم قد رآه فيؤمر به فيذبح فيقال : يا أهل الجنة خلود بلا موت ويا أهل النار خلود بلا موت " ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم : وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وأشار بيده وقال : " أهل الدنيا في غفلة " وأخرج النسائي وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم ويا أهل النار خلود ولا موت ثم قرأ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله فيما يرجونه فتأخذهم الحسرة من أجل الخلود في النار وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فكانت لمراد ثم لبني غطيف عند سبأ وأما يعوق فكانت لهمدان وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع وكانوا أسماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فكانت لمراد ثم لبني غطيف عند سبأ وأما يعوق فكانت لهمدان وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع وكانوا أسماء
الروايات التفسيرية في فتح الباري
سورة ق قوله تعالى: {ق} الآية: 1 [2594] روى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: {ق} اسم من أسماء القرآن1. [2595
تفسير القرآن العزيز
وأشباه ذلك من حروف المعجم ، غير أن قوما ( ل 4 ) من المسلمين | كانوا يقولون : أسماء السور وفواتحها . |
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صفحة رقم 130 """""" ومسلم والترمذي وابن ماجة وغيرهم عن أبي هريرة قال جاء مشركو قريش إلى النبي ( صلى الله وسلم ) يخاصمونه في القدر فنزلت ( يوم يسحبون في النار على وجوههم ) وأخرج مسلم عن ابن عمر قال قال رسول الله بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر قال خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا عليه وسلم ) إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وأخرج البيهقي في الشعب عن على سمعت رسول الله ( صلى الله عليه