وردت ( من تحتهم الأنهار ) في ثلاثة مواضع تجمعها عبارة ( عرف يونسُ كهفه ) وما عدا ذلك ( من تحتها الأنهار ) . ملاحظة : تجري تحتها الأنهار بدون (من) وحيدة في التوبة عند كل القراء ماعدا ابن كثير المكي فيزيد (من) (ومن تحتها المكي يجرُ وزاد مِن)
صالح التركي
{ من يأْتيه عذابٌ يخزيه ويحِلّ عليه عذاب مقيم } : خالف بين العذابين وزاوج بينهما : - { عذابٌ يخزيه } بالصيغة الفعلية المنقطعة ، وهذا في الدنيا ، قال ابن كثير : الغرق . - { عذاب مقيم } بالصيغة الاسمية الدائمة ، وهذا في الآخرة ، وهو العذاب السرمدي الأبدي .
* قول هارون (ابْنَ أُمَّ) للترقيق، ولأن ربنا ما ذكر أبو موسى وإنما ذكر أمه هي التي خافت وأصبح فؤادها فارغاً وكادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها وقالت لأخته قصيه وهي التي قاست فهذا تذكير بأمه لما قاست.
أبو داود
"التدبر يسهل العمل الصالح: قال ابن عمر: خطرت على قلبي هذه الآية: (لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ)، ففكرت فيما أعطاني الله، فلم يكن شيء أحب إلي من (رميثة) -مولاة له-؛ فهي حرة لوجه الله تعالى"
السُّيوطي
(وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا) قال قتادة: إن الله يخوّف الناس بما شاء من آياته؛ لعلهم يعتبون أو يذكرون أو يرجعون، ذكر لنا أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود فقال: يا أيها الناس، إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه.
ابن تيمية
(واتقوا الله ويعلمكم الله ) أشار شيخ الإسلام ابن تيمية لمعنى أثر التزكية والتقوى في تحصيل العلم، وهو معنى قرآني يغفل عنه الكثيرون، فقال: «لِتزكية النفس والعمل بالعلم وتقوى الله تأثيرٌ عظيمٌ في حصولِ العلم».
قوله تعالى: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها. .) فيه حذفٌ تقديره: وإذا رأوا تجارةً انفضُّوا إليها، أو لهواً انفضُّوا إليه، فَحُذِف الثاني لدلالة الأول عليه، وقرأ ابن مسعودٍ: " انفضُّوا إليهما " وعليه فلا حذف.
عبد العزيز الشثري
﴿وبشّر المؤمنين بأن لهم من الله فضلاً كبيرا﴾ قال ابن عطية : قال لي أبي رضي الله عنه : هذه أرجى آية عندي في كتاب الله لأن الله قد أمر نبيه أن يبشر المؤمنين بأن لهم عنده فضلاً كبيراً . ❤️
(وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ) إذا كان إبراهيم عليه السلام يحتاج إلى الصالحين في ذهابه إلى الله ، فكيف بنا ! والصاحب الصالح من زوج أو إبن أو رفيق هو هبه من الله ، وما نيلة هبات الله بمثل الدعاء.
رسائل مشروع تدبر
في العلاقات •• ﴿وقال إني ذاهبٌ إلى ربي سيهدين ربِّ هَبْ لي مِنَ الصالحين﴾ إن كان إبراهيم عليه السلام يحتاج إلى الصالحين في ذهابه إلى الله، فكيف بنا! والصاحب الصالح من زوج أو ابن أو رفيق هو هبة من الله ، وما نيلت هبات الله بمثل الدعاء.