﴿ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي ۖ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ۖ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ۚ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾
سورة الأعراف — الآية ١٥٠
* قول هارون (ابْنَ أُمَّ) للترقيق، ولأن ربنا ما ذكر أبو موسى وإنما ذكر أمه هي التي خافت وأصبح فؤادها فارغاً وكادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها وقالت لأخته قصيه وهي التي قاست فهذا تذكير بأمه لما قاست.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم