﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

سورة الفاتحة — الآية ٢

﴿ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

سورة الجاثية — الآية ٣٦


"
• ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ الفاتحة مع موضع الجاثية ﴿ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ﴾ • ما علة تقديم الخبر على المبتدأ في سورة الجاثية ؟ • قال الغرناطي : موضع الفاتحة ورد خطاباً للمؤمنين وتعليمًا للمستجيبين، بخلاف موضع الجاثية؛ فقد ورد توبيخاً للمكذبين، فعند وضوح الأمر كأن قد قيل: لمن الحمد، ومن أهله ؟ فكان الجواب على ذلك، فقيل: ﴿ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ﴾.
ك

كتاب ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾

بلاغة القرآن

صورة توضيحية

وقفات تدبُّرية مشابهة