كيف يمكن الجمع بين قول الله - يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم –وقول النبي من رأى منكم منكرا فليغيره؟

كيف يمكن الجمع بين قول الله - يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم –وقول النبي من رأى منكم منكرا فليغيره؟

أسئلة التدبر من هم أصحاب الأعراف؟ ولمن يوجه الله سبحانه وتعالى الخطاب في قوله "لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ" ؟

أسئلة التدبر من هم أصحاب الأعراف؟ ولمن يوجه الله سبحانه وتعالى الخطاب في قوله "لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ" ؟

في قولِ الله تعالى في سورةِ البلد :"فَلَا اقتَحَمَ العَقَبَةَ", هل (لا) زائدة في هذا الموضع بحيث أنَّ المعنى فاقتحم هذه العقبة؟

في قولِ الله تعالى في سورةِ البلد :"فَلَا اقتَحَمَ العَقَبَةَ", هل (لا) زائدة في هذا الموضع بحيث أنَّ المعنى فاقتحم هذه العقبة؟

قال الله تعالى( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ) ما تفسير ( ثم اهتدى ) بعد الإيمان والعمل الصالح؟

قال الله تعالى( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ) ما تفسير ( ثم اهتدى ) بعد الإيمان والعمل الصالح؟

في سورة محمد { ... قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر ..} هل هي خاصة للمنافق ؛ وهل الطاعة في الشرك فقط ؟

في سورة محمد { ... قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر ..} هل هي خاصة للمنافق ؛ وهل الطاعة في الشرك فقط ؟

فيه آيات في خواتمها (إن الله غفور رحيم) بصيغة المضارع وهناك (كان غفورًاً رحيمًا) (كان سميعًا بصيرًا) بصيغة الماضي. ما الفرق بين المثالين؟

فيه آيات في خواتمها (إن الله غفور رحيم) بصيغة المضارع وهناك (كان غفورًاً رحيمًا) (كان سميعًا بصيرًا) بصيغة الماضي. ما الفرق بين المثالين؟

في قوله تعالى {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها..} أليس بها إشارة إلى أن الله يعفو عن الأولى والثانية ويؤاخذ العبد على الثالثة؟

في قوله تعالى {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها..} أليس بها إشارة إلى أن الله يعفو عن الأولى والثانية ويؤاخذ العبد على الثالثة؟

لماذا خص الله الصدقة بالذكر في قوله تعالى : ( فيقول ربي لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق و أكن من الصالحين )؟

لماذا خص الله الصدقة بالذكر في قوله تعالى : ( فيقول ربي لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق و أكن من الصالحين )؟

بعد نهيه تعالى عن مجالسة من يخوضون في آيات الله 68 في الأنعام أمر نبيه في 70 بتذكيرهم ووعظهم فكيف يجمع بين الآيتين؟

بعد نهيه تعالى عن مجالسة من يخوضون في آيات الله 68 في الأنعام أمر نبيه في 70 بتذكيرهم ووعظهم فكيف يجمع بين الآيتين؟

بعد نهيه تعالى عن مجالسة من يخوضون في آيات الله 68 في الأنعام أمر نبيه في 70 بتذكيرهم ووعظهم فكيف يجمع بين الآيتين؟

بعد نهيه تعالى عن مجالسة من يخوضون في آيات الله 68 في الأنعام أمر نبيه في 70 بتذكيرهم ووعظهم فكيف يجمع بين الآيتين؟