الجامع لأحكام القرآن
الرابعة - واختلف الناس في كيفية سجود الملائكة لآدم بعد اتفاقهم على أنه لم يكن سجود عبادة، فقال الجمهور
الجامع لأحكام القرآن
وهذا سجود تحية لا سجود عبادة.
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وقوله: {وإذ قال ربك} أي اذكر يا رسولنا إذ قال ربك للملائكة اسجدوا لآدم أي سجود تحية وتعظيم لا سجود عبادةٍ
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وقد رأيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسجد فيها قال ابن العربي: والذي عندي أنها ليست موضع سجود اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سجد فيها فسجدنا بالاقتداء به وقد صح عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سجود
صفوة التفاسير
التفِسير: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ} أي اذكر يا محمد لقومك حين قلنا للملائكة {اسجدوا لأَدَمَ} أي سجود تحية وتعظيم لا سجود عبادة {فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ} أي سجدوا جميعاً له غير إبليس {أبى واستكبر}
بيان المعاني
العالم، وقد تقدم هذا البحث مستوفيا في الآية 85 من سورة الإسراء في ج 1 «فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ 29» سجود تحية لا سجود عبادة والخطاب للملائكة أو أن السجود لله تعالى يجعل آدم عليه السلام بمنزلة القبلة لهم لما
التفسير المظهري
- (مسئلة) يجب السجود على من تلا هذه الاية من ص عند ابى حنيفة رحمه الله وعند مالك سنة كقوله فى مطلق سجود من طريق الدار قطنى وهذا ايضا ممّا لا حجة علينا فيه غاية ما فى الباب ان يكون فيه دلالة على عدم وجوب سجود
التفسير المظهري
مذكورا فى مواضع اخر بصيغة الأمر منها قوله تعالى اقنتى لربّك واسجدي ومنها كن من السّاجدين وليس هناك سجود ترك النظر هناك لاتباع ما قد ثبت عنده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا هناك وقد قال مالك لا سجود
محاسن التأويل
أي: أقيموا ذواتكم في كل وقت سجود، وذلك بمنعها عن الالتفات إلى الغير فيه، وبمراعاة موافقة الأمر مع صدق وإما اسم زمان أو مكان بالمعنى اللغوي، أي في كل وقت سجود أو مكانه.