الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد توسّع الشعراء في القسم لأن فيه حلاوة ورفعا لشأن المتغزل به ، وما ألطف قول عبد المحسن الصوري وهو من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الإنابة رجوعاً إلى ما كان ، فهي استرجاع لما فات قال : {ثم أناب} وفسر الإنابة ليعلم أنه تعالى فتنه مع أنه عبد عظيم المنزلة مجاب الدعوة بقوله جوباً لمن سأل عنها : {قال ربّ} أي أيها المحسن إلي {اغفر لي} أي الأمر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليه وسلم ـ قادر لحراسة الله تعالى له ؛ ثم علل ذلك بقوله : {لا إله إلا هو} أي حتى يستحق أن يشتغل به عبد ترجعون} في جميع أحوالكم : في الدنيا بحيث أنه لا ينفذ لأحد مراد إلا بإرادته ، وفي الآخرة بالبعث فيجازي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جل وعز هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون (آية 21) أي يقال لهم نعم هذا يوم الفصل أي يوم الفصل بين المحسن الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم (آية 23) أي يقال هذا قال عبد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أحياء. { وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين } يعني يوم الحساب والجزاء { هذا يوم الفصل } أي القضاء وقيل بين المحسن ويروى عنه عن لا إله إلا الله وروى عن أبي برزة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال " لا تزول قدما عبد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{إن ربك} المحسن إليك بالتخفيف عنك {هو أعلم} أي : من كل من يتوهم فيه علم {بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين رضي الله عنهما في رواية عطاء وأبي بن كعب والشعبي : أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم لما رأى عمه حمزة بن عبد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال عبد الله : هذه السموم جزء من سبعين جزءاً من السموم التي خلق الله منها الجان ، وهي مأخوذة من دخولها عاطفاً على ما تقديره : اذكر هذا فإنه كافٍ في المراد لكل ذي لب : {وإذ} أي واذكر قول ربك إذ {قال ربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليه وسلم ، وقال بعضهم : نزلت في عثمان رضي الله عنه ، كان يعطي ماله عطاء كثيراً ، فقال له أخوه من أمه عبد والمحسن بالجزاء وتقديره هو أن الله تعالى لما بين أن الجزاء لا بد من وقوعه على الإساءة والإحسان ، وأن المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{وأنّ إلى ربك} أي : المحسن إليك لا إلى غيره {المنتهى} أي : الانتهاء برجوع الخلائق ومصيرهم إليه فيجازيهم فقال : ائت هؤلاء فقل لهم إن الله تعالى يقول : {هو أضحك وأبكى} أي قضى أسباب الضحك والبكاء وقال بسام بن عبد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كانوا يصلون من المغرب إلى العشاء ، وقال محمد بن علي : كانوا لا ينامون حتى يصلون العتمة ، وقال مطرف بن عبد بمعنى الذي وعائدها محذوف تقديره : كانوا قليلاً من الليل الوقت الذي يهجعونه وهذا فيه تكلف ولما كان المحسن