مجالس التدبر
قليلًا من التواضع في الألقاب والمسميات فهي للدنيا وستبقى للدنيا ولنا في رسول الله صلى الله عليه سلم وهو أكرم الخلق على الله وأعبدهم لله وصفه ربه عز وجل في أعظم رحلة في تاريخ البشرية رحلة الإسراء والمعراج بكلمة (عبده) أشرف لقب يمكن أن يوصف به النبي الخاتم ...
مجالس التدبر
(وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين،وأعوذ بك رب أن يحضرون) المؤمن دائم الاستعاذة بالله العظيم من الشيطان عدو آدم وذريته لأن الشيطان يتمنى ملازمة العبد المؤمن في كل أحواله لعله يزيغه أو يوسوس له أو يصرفه عن طاعة ربه والعمل الصالح وينسيه ذكر ربه..
عبد الله السكاكر
(المقت) شيءٌ ملأَ قلوبَ الصالحين خوفاً وفزعا. قال المروذي : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ذكر أخلاق الورعين ، فقال : أسأل الله أن لا يمقتنا . أين نحن من هؤلاء ؟ !! ﴿إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون﴾
مرام الشعراني
رسالة •• حسبُك يا عبد الله إن كُنت مهمومًا، مظلومًا، مُتعبًا، قد أيقض مضجعك الهم والغمَّ. (ربنا إنك تعلم ما نُخفي وما نُعلن) وقُل بصوت الرجاء واليقين (وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء( وليطمئن فوائدك، فالربُّ عليم، والحمد لله على أن لنا ربًا عليـمًا حكيـمًا .
حمد الحريقي
( و عسى أن تكرهوا شيئاً و هو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم و أنتم لا تعلمون ) إذا علم العبد أن المكروه قد يأتي بالمحبوب والمحبوب قد يأتي بالمكروه لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة لعدم علمه بالعواقب فثق بربك .
ابن القيم
يؤدبُ اللهُ عبده المؤمن الذي يحبه بأدنى زلة أو هفوة فلا يزال مستيقظا حذراً وأما من سقطَ من عينه وهانَ عليه فإنه يُخلي بينه وبين معاصيه وكلما أحدث ذنباً أحدث له نعمة والمغرور يظن أن ذلك من كرامته عليه ولا يعلم أن ذلك عين الإهانة وأنه يريد به العذاب الشديد والعقوبة .
محمد فاضل صالح السامرائي
برنامج لمسات بيانية آية (83-86): * ما دلالة تعدد الأنبياء في سورة الأنعام وتعدد الوصف في الآيات 83 – 86؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ...
صالح التركي
{ اعبدوا الله } لفظ الجلالة { الله } هو الاسم الأعظم لله تبارك وتعالى ، يأتي في سياقات الكفار والمسلمين على حد سواء ، خاطب بها الرسل أقوامهم عبدة الأصنام ، جاءت هذه الآية سبع عشرة مرة أكثرها في المكي - { اعبدوا ربكم } هن آيتان في المدني ، في سياق الناس عامة في البقرة والحج .
(ليس عليكم جناح) لما أمر تعالى بالتقوى، أخبر تعالى أن ابتغاء فضل الله بالتكسب في مواسم الحج وغيره، ليس فيه حرج إذا لم يشغل عما يجب، إذا كان المقصود هو الحج، وكان الكسب حلالًا منسوبًا إلى فضل الله، لا منسوبًا إلى حذق العبد، والوقوف مع السبب، ونسيان المسبب، فإن هذا هو الحرج بعينه
متدبر
قد يعجب الإنسان من استمرار بعض الناس على خطأ ظاهر كيف خفي عليه؟ لكن يزول عجبه حين يقرأ: (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)؛ فحريّ بالعبد أن يسأل ربه أن يريه الحق حقًا، والباطل باطلًا، وأن يدخله في عباده المهتدين.