تفسير الصنعاني

> > نا عبد الرزاق قال عن قتادة في قوله تعالى { أوفوا بالعقود } قال بالعهود وهي عقود الجاهلية الحلف عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { أحلت لكم بهيمة الأنعام } قال الأنعام كلها { إلا ما يتلى عليكم } عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة إلا الميتة وما لم يذكر اسم الله عليه < < المائدة : ( آمنوا لا تحلوا شعائر الله } عبد الرزاق أنا عمر بن حبيب عن ابن أبي نجيح عن عكرمة أن عمر ابن الخطاب قال نزلت يوم عرفة سورة المائدة ووافق يوم الجمعة عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ليث عن شهر بن حوشب قال نزلت

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إلى صاحبه فقال بل نختار عذاب الدنيا ألف ألف ضعف فهما يعذبان إلى يوم القيامة وقد رويت هذه القصة عن ابن عمر بألفاظ وفي بعضها أنه يروي ذلك ابن عمر عن كعب الأحبار كما أخرجه عبدالرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب من طريق الثوري عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ في العظمة والحاكم وصححه عن علي بن أبي طالب قال إن هذه الزهرة تسميها العرب ثقات وهو غريب جدا وقد أخرج عبد بن حميد والحاكم وصححه عن ابن عباس قال كانت الزهرة امرأة واخرج عبد الرزاق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في سننه عن عمر بن الخطاب قال والله إني لأكره نفسي على الجماع رجاء أن يخرج الله مني نسمة وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن زيد بن أسلم قال بلغني أنه جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب فقالت إن زوجها لا يصيبها فأرسل إليه فسأله فقال كبرت وذهبت قوّتي فقال له عمر أتصيبها في كل شهر مرة قال أكثر من ذلك قال عمر في كم تصيبها قال في كل طهر مرة فقال عمر اذهبي فإن فيه ما يكفي المرأة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سعد وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن جابر بن وأخرج ابن راهويه وابن مردويه عن عمر . وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن مردويه عن طاوس « أن عمر أمر حفصة أن تسأل النبي A عن الكلالة ، فسألته وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في المراسيل والبيهقي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : « جاء رجل إلى النبي وأخرج عبد الرزاق والبخاري ومسلم وابن جرير وابن المنذر عن عمر قال : » ثلاث وددت أن رسول الله A كان عهد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القيامة # وقرأ ( أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله ) ( الزمر آية 56 ) # وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن عبد العزيز : أنه كتب إلى عامله بالكوفة أما بعد : فإن الله كتب على خلقه حين خلقهم الموت فجعل مصيرهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت قال: الصلاة الوسطى صلاة الظهر. (1) 5447- حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي قال، حدثنا أبو عامر قال، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر ورواه عبد الرزاق في المصنف 1: 182، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن زيد بن ثابت. 5448، 5449، 5450، 5452، 5453، 5454، 5458، 5459، 5460. (2) الخبر: 5447- محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي أبو عامر: هو العقدي، عبد الملك بن عمرو. والخبر مكرر ما قبله. وإسناده صحيح أيضًا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت قال: الصلاة الوسطى صلاة الظهر. (1) 5447- حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي قال، حدثنا أبو عامر قال، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر ورواه عبد الرزاق في المصنف 1 : 182 ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن ابن المسيب ، عن زيد بن ثابت . ، 5448 ، 5449 ، 5450 ، 5452 ، 5453 ، 5454 ، 5458 ، 5459 ، 5460 . (2) الخبر : 5447- محمد بن عبد الله أبو عامر : هو العقدي ، عبد الملك بن عمرو . والخبر مكرر ما قبله . وإسناده صحيح أيضًا .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام يقول يوسع بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن أبي الصلت الثقفي أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا بنصب الراء وقرأها بعض من عنده من أصحاب رسول الله حرجا بالخفض فقال عمر قلب المنافق لا يصل إليه شيء من الخير وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ضيقا حرجا بكسر الراء وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة ضيقا حرجا أي متلبسا وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج ضيقا حرجا أي بلا إله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {فَمن يرد الله أَن يهديه يشْرَح صَدره بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي الصَّلْت الثَّقَفِيّ أَن عمر بن الْخطاب : كَذَلِك قلب الْمُنَافِق لَا يصل إِلَيْهِ شَيْء من الْخَيْر وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ (ضيقا حرجاً) بِكَسْر الرَّاء وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة {ضيقا حرجاً} أَي متلبسا بن حميد وَابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد فِي قَوْله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن سليمان بن سحيم قال : رأيت النبي A في النوم قلت : يا رسول الله هؤلاء وأخرج البيهقي عن حاتم بن مروان قال : كان عمر بن عبد العزيز يوجه بالبريد قاصداً إلى المدينة ليقرىء عنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر .