تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
وأخبرني شبيب، عن أبان، عن مسلم بن أبي عمران الأسدي -[76]- قال: خطب حذيفة الناس بالمدائن فقال: {اقتربت الساعة وانشق القمر}، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وأما القمر فقد انشق، ألا إنما المضمار اليوم، والسباق غدا، الغاية
فتح البيان في مقاصد القرآن
(وأن الساعة آتية) أي في مستقبل الزمان، قيل لا بد من إضمار فعل أي ولتعلموا أن الساعة آتية.
تفسير القرآن - عبد الرزاق
1460 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( وما أمر الساعة إلا كلمح البصر (1) ) ، قال : « هو أن يقول : كن ، فهو كلمح البصر أو هو أقرب ، فأمر الساعة كلمح البصر ، أو هو أقرب » __________ (
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
1460 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( وما أمر الساعة إلا كلمح البصر (1) ) ، قال : « هو أن يقول : كن ، فهو كلمح البصر أو هو أقرب ، فأمر الساعة كلمح البصر ، أو هو أقرب » __________ (
التفسير المظهري
ومن ذكريها بيان لما اى فى شىء أنت فى ذكر الساعة وبيان وقتها لا يجوز كذلك ولا يتصور لانك لا تعلمها ولا يجوز ان يعلم لحكمة فى اخفائها او المعنى فى اى شىء أنت حال كون ذلك الشيء من ذكر الساعة وبيان وقتها يعنى انا والساعة كهاتين متفق عليه وعن المستورد بن شداد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال بعثت فى نفس الساعة إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها ط يعنى مدة تقوم الساعة عند انقضائها مفوض الى ربك لا يعلمها غيره فهذه التعليل حتى تجتنب من موجباتها من يخشى لانه هو المنتفع الشدائد والعلم بوقوع الساعة قطعا يكفى للانذار ولا حاجة
التفسير المظهري
ج 10 ، ص : 196 ومن ذكريها بيان لما أى فى شىء أنت فى ذكر الساعة وبيان وقتها لا يجوز كذلك ولا يتصور لانك لا تعلمها ولا يجوز ان يعلم لحكمة فى اخفائها أو المعنى فى أى شىء أنت حال كون ذلك الشيء من ذكر الساعة انا والساعة كهاتين متفق عليه وعن المستورد بن شداد عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال بعثت فى نفس الساعة إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها ط يعنى مدة تقوم الساعة عند انقضائها مفوض إلى ربك لا يعلمها غيره فهذه التعليل حتى تجتنب من موجباتها من يخشى لأنه هو المنتفع الشدائد والعلم بوقوع الساعة قطعا يكفى للانذار ولا حاجة
روح البيان
من يدعى العلم بمدة الدنيا ويستدل بما روى ان الدنيا سبعة آلاف سنة لانه لو كان كذلك كان وقت قيام الساعة كما لا يخفى وفى صحيح مسلم عن حذيفة قال أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كائن الى ان تقوم الساعة قد اقتربت) ومن اشراط الساعة كثرة السبي والتسرى وذلك دليل على استعلاء الدين واستيلاء المسلمين الدال على وفى رواية عن ابى هريرة (لا تقوم الساعة حتى يكون الزهد رواية والورع تصنعا ولا تقوم الساعة الا على شرار ) قيل معناه الى قريب قيام الساعة لان قريب الشيء فى حكمه واعلم ان القيامة ثلاث حشر الأجساد والسوق الى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أرض يخترف فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي : ما أول اشراط الساعة ذاك عدو اليهود من الملائكة فقرأ هذه الآية : { من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك } قال : أما أول أشراط الساعة فنار تخرج من المشرق فتحشر الناس إلى المغرب وأما أول ما يأكل أهل الجنة فزيادة كبد حوت وأما ما
معالم التنزيل
وَالْمُتَشَابِهُ مَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ تعالى بعلمه، ولا سَبِيلَ لِأَحَدٍ إِلَى عِلْمِهِ، نَحْوَ الخبر عن أشراط الساعة، وَخُرُوجِ الدَّجَّالِ وَنُزُولِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وقيام الساعة، وفناء الدنيا.
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وَإِنَّه لعِلْمٌ " المشهور أن الضمير " لِعِسى يعني نزوله آخر الزمان , وقيل الضمير للقرآن , أي فيه علم الساعة فصل معنى الآية أن نزول عيسى من أشراط الساعة يعلم بها قربها , قال ـ عليه الصلاة ولاسلام ـ : " لَيُوشِكَنَّ