الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما بين أن من عبد الأنداد هالك لخروجه عن دائرة العقل بجرأة وعدم تدبير ، بين ما لأضدادهم ، فقال صارفاً الإحسان ليدل على أن خوفهم عند تذكر الانتقام أولى : {لكن الذين اتقوا ربهم} أي جعلوا بينهم وبين سخط المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ستر ثوب بال أو وسخ لا يستره بمثله ، وإنما يستره بثوب نفيس نظيف ، ولا سيما الملك الجواد إذا ستر على عبد ذكرنا من أنه يبدلها حسنة ، فإن قيل كيف تبدل السيئة حسنة ؟ نقول معناه أنه يجزيه بعد سيئاته ما يجزى المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وغيرها بأن تصفه بكل ما وصف به نفسه من الأسماء الحسنى وتنزهه عن كل ما نزه نفسه عنه {باسم ربك} أي : المحسن "روى أبو طيبة عن عبد الله بن مسعود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "من قرأ سورة الواقعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أيام معدودة نعيما في الآخرة غير محدود ومن جازى الحسنة بأضعافها يقال إنه شكر تلك الحسنة ومن أثنى على المحسن العبد إنه أواب 38 سورة ص الآية 30 وما يجري مجراه فكل ذلك عطية منه تنبيه العبد يتصور أن يكون شاكرا في حق عبد
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{إن ربك} المحسن إليك بالتخفيف عنك {هو أعلم} أي: من كل من يتوهم فيه علم {بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين رضي الله عنهما في رواية عطاء وأبي بن كعب والشعبي: أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم لما رأى عمه حمزة بن عبد
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعاً قط ضاحكاً حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم»، وعن عبد أولاه ربه سبحانه وتعالى بحسن تربيته من فهم كلامها إلى ما أنعم عليه من غير ذلك {وقال رب} أي: أيها المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{وأنّ إلى ربك} أي: المحسن إليك لا إلى غيره {المنتهى} أي: الانتهاء برجوع الخلائق ومصيرهم إليه فيجازيهم فقال: ائت هؤلاء فقل لهم إن الله تعالى يقول: {هو أضحك وأبكى} أي قضى أسباب الضحك والبكاء وقال بسام بن عبد
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وغيرها بأن تصفه بكل ما وصف به نفسه من الأسماء الحسنى وتنزهه عن كل ما نزه نفسه عنه {باسم ربك} أي: المحسن «روى أبو طيبة عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قرأ سورة الواقعة
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
قال: أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها، تقول: عمل يوم كذا وكذا كذا وكذا. {بأن ربك} متعلق بتحدِّث، ويجوز أن يتعلق بنفس أخبارها والباء سببية، أي: تحدّث بسبب أن ربك المحسن إليك
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
تعالى والمصير إليه ، يعنون في الدنيا { نَدْعُوهُ } نعبده ونسأله الوقاية { إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ } المحسن { الرَّحِيمِ } العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب .