الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الشعبي وتثبيتا من أنفسهم قال : تصديقا ويقينا وأخرج ابن جرير عن أبي صالح وتثبيتا من أنفسهم قال : يقينا من عند أنفسهم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد وتثبيتا قال : يتثبتون أين يضعون أموالهم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الحسن قال : كان الرجل إذا هم بن حميد وابن جرير عن قتادة فطل قال : طش وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك قال : الطل : الرذاذ من المطر يعني اللين منه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : هذا مثل ضربه الله لعمل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن شعيب بن الحجاب سمعت الشعبي يقرأ والله ربنا بالنصب فقلت : إن أصحاب النحو يقرأونها والله ربنا بالخفض فقال : هكذا أقرأنيها علقمة بن قيس وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن علقمة أنه قرأ في قوله والله ربنا ما كنا مشركين ثم قال ولا يكتمون الله حديثا النساء الآية 42 قال : بجوارحهم وأخرج عبد حين رأوا الذنوب تغفر ولا يغفر الله لمشرك أنظر كيف كذبوا على أنفسهم قال : بتكذيب الله إياهم وأخرج عبد وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير أنه كان يقرأ هذا الحرف والله ربنا بخفضها قال : حلفوا واعتذروا وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله وله الجوار المنشآت قال : المنشآت ما رفع قلعة من السفن فأما ما لم يرفع قلعة فليس بمنشآت وأخرج عبد المنذر عن الحسن وله الجوار المنشآت قال : السفن و المنشآت قال : بالشراع كالأعلام قال : كالجبال وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة وله الجوار المنشآت يعني السفن كالأعلام قال : كالجبال وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة وله الجوار المنشآت قال : هي السفائن وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر والمحاملي في أماليه عن عمير بن حميد عن الأعمش أنه كان يقرؤها وله الجوار المنشآت يعني الباديات وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه كان
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[2541] وقد أخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن مجاهد قال: نزلت في عبد الله بن أبي بكر الصديق، قال ابن جريج: وقال آخرون: في عبد الرحمن بن أبي بكر1. [2542] ومن طريق أسباط عن السدي قال: نزلت في عبد الرحمن في نكارة، قال ابن حجر: والقول في عبد الله كالقول في عبد الرحمن فإنه أيضا أسلم وحسن إسلامه. 2 فتح الباري قال ابن حجر: لكن نفي عائشة أن تكون نزلت في عبد الرحمن وآل بيته أصح إسنادا وأولى بالقبول. ثم قال: وجزم مقاتل في تفسيره أنها نزلت في عبد الرحمن.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثمَّ السنبلة ثمَّ الْمِيزَان ثمَّ الْعَقْرَب ثمَّ الْقوس ثمَّ الجدي ثمَّ الدَّلْو ثمَّ الْحُوت وَأخرج عبد تبَارك الَّذِي جعل فِي السَّمَاء بروجاً} قَالَ: قصوراً على أَبْوَاب السَّمَاء فِيهَا الحرس وَأخرج هناد عبد بن حميد وَابْن جرير عَن يحيى بن رَافع {جعل فِي السَّمَاء بروجاً} قَالَ: قصوراً فِي السَّمَاء وَأخرج عبد قَالَ: الْقُصُور ثمَّ تأوّل هَذِه الْآيَة {وَلَو كُنْتُم فِي بروج مشيدة} النِّسَاء الْآيَة 78 وَأخرج عبد أهل السَّمَاء يرَوْنَ نور مَسَاجِد الدُّنْيَا كَمَا يرَوْنَ أهل الدُّنْيَا نُجُوم السَّمَاء وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن أبي زِيَاد {ونخل طلعها هضيم} قَالَ: هُوَ الرطب وَفِي لفظ قَالَ: المذنب الَّذِي قد رطب بعضه وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة {طلعها هضيم} قَالَ: لين وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن {طلعها هضيم} قَالَ: الرخو وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الضَّحَّاك قَالَ الهضيم إِذا بلغ الْبُسْر فِي عذوقه فَعظم فَذَلِك وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة قَالَ الهضيم الرطب اللين وَأخرج عبد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {فارهين} قَالَ: شرهين وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمُنْشَآت} قَالَ: الْمُنْشَآت مَا رفع قلعة من السفن فَأَما مَا لم يرفع قلعة فَلَيْسَ بمنشآت وَأخرج عبد الْجوَار الْمُنْشَآت} قَالَ: السفن و {الْمُنْشَآت} قَالَ: بالشراع {كالأعلام} قَالَ: كالجبال وَأخرج عبد وَابْن جرير عَن قَتَادَة {وَله الْجوَار الْمُنْشَآت} يَعْنِي السفن {كالأعلام} قَالَ: كالجبال وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة {وَله الْجوَار الْمُنْشَآت} قَالَ: هِيَ السفائن وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر بن حميد عَن الْأَعْمَش أَنه كَانَ يقْرؤهَا {وَله الْجوَار الْمُنْشَآت} يَعْنِي الباديات وَأخرج عبد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الشّعبِيّ {وتثبيتا من أنفسهم} قَالَ: تَصْدِيقًا ويقيناً وَأخرج ابْن جرير عَن أبي صَالح {وتثبيتاً من أنفسهم} قَالَ: يَقِينا من عِنْد أنفسهم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد {وتثبيتاً} قَالَ: يتثبتون أَيْن يضعون أَمْوَالهم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة {فطل} قَالَ: طش وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الضَّحَّاك قَالَ : الطل: الرذاذ من الْمَطَر يَعْنِي اللين مِنْهُ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة قَالَ: هَذَا
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل بيض تأكل من ثمار الجنة قال معمر وقال الكلبي في صور طير خضر تسرح في الجنة وتأوي إلى قناديل تحت العرش عبد الرزاق قال نا الثوري عن الأعمش عن عبد الله بن مرة بن مسروق قال سألنا عبد الله بن عمر عن هذه الآية { من شيء فأزيدكموه فقالوا ربنا تعيد أرواحنا في أجسادنا فنقاتل في سبيلك فنقتل مرة أخرى قال فسكت عنهم عبد الرزاق قال أخبرني ابن عيينه عن عطاء بن السائب عن أبي عبيدة عن عبد الله أنهم قالوا في الثالثة حين قال
تفسير الصنعاني
** فرأى مغيب الشمس عند مغابها ** في عين ذي خلب وثأط حرمد ** < > عبد الرزاق قال أنا ابن المبارك عن بلسانهم قال فما الثأط قال الحمأة قال فما الحرمد قال الشديد السواد قال يا غلام إيتني بالدواة فكتبه عبد > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { لم نجعل لهم من دونها سترا } يقال إنها الزنج > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { فهل نجعل لك خرجا } قال أجرا عبد الرزاق قال > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { بين السدين } ____________________