الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال عبد العزيز: فقال لي المأمون هذا يلزمك يا عبد العزيز ، وجعل محمد بن الجهم وغيره يصيحون (يقولون) ظهر يقول: أقر والله يا أمير المؤمنين بخلق القرآن ، فأمسكت فلم أتكلم حتى قال لي المأمون: مالك لا تتكلم يا عبد العزيز فقلت: يا أمير المؤمنين أطال الله بقاك ، قد تكلم بشر وطالبني بنص التنزيل على ما قلت وهو المناظر العزيز: فقال لي المأمون هذا يلزمك يا عبد العزيز ، وجعل محمد بن الجهم وغيره يصيحون (يقولون) ظهر أمر الله العزيز فقلت: يا أمير المؤمنين أطال الله بقاك ، قد تكلم بشر وطالبني بنص التنزيل على ما قلت وهو المناظر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال عبد العزيز: فجثى محمد بن الجهم على ركبتيه وقال يا عبد العزيز زعمت أن كل شيء يتكلم به الناس ويحتاجون قال عبد العزيز فأقبلت عليه فقلت له: أخبرني عن هذا الحصير أليس هو من سعف النخل وجلود الأنعام؟ قال: بلى قال عبد العزيز: فجثى محمد بن الجهم على ركبتيه وقال يا عبد العزيز زعمت أن كل شيء يتكلم به الناس ويحتاجون قال عبد العزيز فأقبلت عليه فقلت له: أخبرني عن هذا الحصير أليس هو من سعف النخل وجلود الأنعام؟ قال: بلى
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
عمر ابن عبد العزيز قال : والذين يرمون المحصنات يعني الذين يقذفون . قوله : المحصنات 14158 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا الوليد بن عتبة ، ثنا بقية ، حدثني بشر ابن عبيد ، حدثني بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، عن عطاء ابن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله : والذين يرمون المحصنات حصين بن نمير ، عن الشعبي ، عن عاصم بن عدي قال : لما نزلت والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعة شهداء عبد الله بن عبد الحكم قراءة انبا عبد الله ابن وهب ، اخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب انه قال في قول
تفسير الإمام الشافعي
قال أبي: وقرأها على سعيد بن جبير حتى ختمها. أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشَّافِعِي قال: أخبرنا إبراهبم بن محمد قال: حدثني صالح مولى التوأمة: أن أبا أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشَّافِعِي قال: أخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خُثيم، أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره: أن أنس بن مالك أخبره قال: صلى معاوية بالمدينة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقرأ أبيّ وعيسى بن عمر : " الخب " بفتح الباء من غير همز تخفيفاً ، وقرأ عبد الله وعكرمة ومالك بن دينار وفي قراءة عبد الله : "يخرج الخب من السموات والأرض". تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ } معطوفة على يخرج ، قرأ الجمهور بالتحتية في الفعلين ، وقرأ الجحدري وعيسى بن عمر وحفص والكسائي بالفوقية للخطاب ، أما القراءة الأولى فلكون الضمائر المتقدّمة ضمائر غيبة ، وأما القراءة وقد أخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن عبد العزيز ؛ أنه كتب : إن الله لم ينعم على عبد نعمة ، فحمد الله عليها
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وبلغ عبد الله بن عبد الله ما كان من أمر أبيه فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، بلغني أنك تريد قتل عبد الله بن أُبي، لما بلغك عنه، فإن كنت فاعلًا فمرني به، فإني أحمل إليك رأسه، فوالله الله بن عبد الله: أخرجه ابن إسحاق كما في"السيرة النبوية" لابن هشام 3/ 305، ومن طريقه أخرجه الطبري في "جامع البيان" 16/ 128 من طريق عاصم بن عمر بن قتادة أن عبد الله أتى رسول الله، فقال: يا رسول الله. . وفيه انقطاع، فعاصم بن عمر لم يدرك عبد الله بن عبد الله -رضي الله عنه-.
أسباب النزول
وَقَالَ ابن عمر(2): نزلت هذه الآيات في عيَّاش بن أبي ربيعة ، والوليد بن الوليد ، ونفرٍ من المسلمين كانوا وكَانَ عُمَرَ كاتباً فكتبها إلى عَيّاش بن أبي ربيعة ، والوليد بن الوليد ، والى(3) أولئك النفر ، فأسلموا وهاجروا. (369) أخبرنا عبد الرحمان بن مُحَمّد السراج، قَالَ: أخبرنا مُحَمّد بن مُحَمّد(4) ابن الحسن الكارزيّ (5)، قَالَ: أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال: أخبرنا القاسم بن سلام __________ (1) أخرجه : الطبري 24/14 إسحاق عن نافع عن ابن عمر ، بِهِ.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فكان التاريخ من بناء البيت حتى تفرقت معد ، فكان كلما خرج قوم من تهامة أرخوا مخرجهم حتى مات كعب بن لؤي فأرّخوا من موته إلى الفيل ، فكان التاريخ من الفيل حتى أرخ عمر بن الخطاب الهجرة . وأخرج ابن عساكر عن عبد العزيز بن عمران قال : لم يزل للناس تاريخ كانوا يؤرخون في الدهر الأوّل من هبوط أرخوا من الطوفان ، ثم أرخوا من نار إبراهيم ، ثم أرخ بنو اسمعيل من بنيان الكعبة ، ثم أرخوا من موت كعب بن
جامع البيان في القراءات السبع
إذا ضمّ ميم الأولى كسر ميم الأخرى، وإذا كسر ميم الأولى ضمّ ميم الأخرى، وهذا موافق أيضا لما رواه أبو عمر حدّثنا خلف بن إبراهيم قال: نا أحمد بن محمد «4» قال: نا علي بن عبد العزيز «5» نا أبو عبيد «6» قال: كان محمد بن أبي الرجاء المصري، روى عن خلف بن إبراهيم، وهو من حذاق رواة ورش، مات سنة 343 هـ. غاية 1/ 115. (5) علي بن عبد العزيز بن عبد الرحمن البغوي، شيخ ثقة، روى عن أبي عبيد، مات سنة 287 هـ. غاية 1/ 549. (6) هو القاسم بن سلام تقدم ص 76. (7) قال ابن الجزري في النشر 2/ 382: ( ...
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عبد شمس بن عبد منافٍ، وولده الذين ملكوا بعد معاوية: يزيدُ بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، أولهم: مروان بن الحكم، ثم عبد الملك ابنه، ثم ابنه الوليد، ثم أخوه سليمان بن عبد الملك، ثم عمر بن عبد العزيز، ثم يزيد بن عبد الملك، ثم هشام بن عبد الملك، ثم الوليد بن يزيد، ثم يزيد بن الوليد بن عبد الملك ، ثم إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، وآخرُهم مروان بن محمد الحمار.