الجامع لأحكام القرآن

وقال عطاء: الأنعام تعرف الله، والكافر لا يعرفه. وقيل: الأنعام مطيعة لله تعالى، والكافر غير مطيع. رجل من مشركي مكة: أليس يزعم محمد وأصحابه أنهم يعبدون ربا واحدا، فما بال هذا يدعو ربين اثنين؟ فأنزل الله الثانية: جاء في كتاب الترمذي وسنن ابن ماجة وغيرهما حديث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نص فيه وقد بينا ذلك في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى". وإنما المتواتر منه قوله صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة

التفسير الحديث

فقد وصف الله تعالى نفسه بالرحمن في الآية السابقة لها مباشرة. الرحمن ولقد ذكر المفسرون «1» في سياق هذه الآية أن مسيلمة النبي الكذّاب الذي ظهر في أواخر عهد النبي صلى الله بهذا الاسم أقامه في الحديقة، وأن تساؤل الكفار متّصل بذلك حيث التبس عليهم الأمر فظنوا أن النبي صلى الله وقد روى المفسرون في صدد هذه الآية أن أبا جهل سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا رحمن فقال إن محمدا وهذا الاسم هو أكثر أسماء الله الحسنى ورودا في القرآن بعد اسم الجلالة __________ (1) انظر تفسير الآية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرتق والفتق بهذا المعنى محقق أمرهما عندهم قال تعالى : { ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله ويحتمل أن يراد بالرتق الظلمة وبالفتق النور ، فالموجودات وجدت في ظلمة ثم أفاض الله عليها النور بأن أوجد ثم خلق الله من ذلك الجنس أبْعاضاً وجعل لكل بَعض مميزات ذاتيةً فصيّر كل متميز بحقيقة جنساً فصارتْ أجناساً ذكر ذلك الحكيمُ الصوفي لطف الله الأرضرومي صاحب "مَعارج النور في أسماء الله الحسنى" المتوفى في أواخر القرن

الهداية الى بلوغ النهاية

قال ابن عباس: صَ قسم أقسم الله جلّ ذكره به، وهو من أسماء الله D. وقال قتادة: هو اسم من أسماء القرآن أقسم به. وقال الضحاك:

الجامع لأحكام القرآن

وروى ابن وهب وابن القاسم وابن عبد الحكم وأشهب عن مالك " وما كان الله ليضيع إيمانكم " قال: صلاتكم. قوله تعالى: " إن الله بالناس لرءوف رحيم " الرأفة أشد من الرحمة. وقد أتينا على لغته وأشعاره ومعانيه في الكتاب " الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى " فلينظر هناك. وروى أبو إسحاق عن البراء قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يوجه نحو الكعبة، فأنزل الله تعالى: " قد نرى تقلب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأجاز أبو البقاء أن يكون مفعولاً ثانياً لاتخذوا ، وإرصاداً أي : إعداداً لأجل من حارب الله ورسوله وهو أبو عامر الراهب أعدوه له ليصلي فيه ، ويظهر على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وكان قد تعبد في الجاهلية الله بن أبي بن سلول ، فلما جاء الله بالإسلام نافق ولم يزل مجاهراً بذلك ، وقال لرسول الله ( صلى الله عليه الله عليه وسلم ) الأحزاب ، فلما ردهم الله بغيظهم أقام بمكة مظهراً للعداوة ، فلما كان الفتح هرب إلى الطائف قال الزمخشري : ما أردنا ببناء هذا المسجد إلا الخصلة الحسنى ، أو لإرادة الحسنى وهي الصلاة وذكر الله تعالى

الجامع لأحكام القرآن

ويحتمل أن يريد ب " الحسنى " الاعمال الصالحة. ويجوز أن يحذف التنوين لالتقاء الساكنين ويكون " الحسنى " في موضع رفع على البدل عند البصريين، وعلى الترجمة عند الكوفيين، وعلى هذا قراءة ابن أبى إسحق " فله جزاء الحسنى " إلا أنك لم تحذف التنوين، وهو أجود. وقرأ سائر الكوفيين " فله جزاء الحسنى " منصوبا منونا، أي فله الحسنى جزاء. مثل " فله جزاء الحسنى " في أحد الوجهين [ في الرفع ] (3).

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

و{وتمت كلمة ربك الحسنى} [الأعراف: 137]. ولعنت في قول تعالي: {فنجعل رحمة الله} [آل عمران: 61]، و{والخمسة أن لعنة الله} [النور: 7]، و {ومعصيت الرسول

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

26 - للذين أحسنوا بالاستجابة لدعوة الله، فآمنوا وعملوا الخير لدينهم ودنياهم، لهم المنزلة الحسنى فى الآخرة وهى الجنة، ولهم زيادة على ذلك فضلا من الله وتكريماً، ولا يغشى وجوههم كآبة من همّ وهوان، وهؤلاء هم أهل