تفسير أحمد حطيبة

استشارة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ولقد أقام النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الحصار بضعاً وعشرين الخلف، ولكن تحدث من الله عز وجل المعجزة والنصر للمؤمنين وهم على ذلك. صلى الله عليه وسلم أن البلاء قد اشتد على المسلمين وأصابهم الخوف، ومن ثم بدأ الشك في قلوبهم وذلك لخيانة )، أي: لم يأمرني ربي ولا أريد هذا الشيء ولكن من أجل الخوف الذي ملأ قلوب الناس قلت لكم هذا الأمر. رضي الله عنه: يا رسول الله!

التفسير المنير

5- الخوف من العذاب: ويحذرون سوء الحساب في الدار الآخرة، فيخافون المناقشة في الحساب لأن من نوقش الحساب ويلاحظ أن الوصف الرابع إشارة إلى الخشية من الله، وهذا يقتضي خوف الجلال والمهابة والعظمة، وهذا الوصف إشارة إلى الخوف من سوء الحساب. 6- الصبر: وهو حبس النفس على ما تكره: والذين صبروا على الطاعة وعن المعصية، وحال البلاء، ففعلوا الطاعات والتكاليف، وامتنعوا من المعاصي والسيئات أو المنكرات، ورضوا بالقضاء والقدر عند التعرض للمصائب، وكان صبرهم بقصد مرضاة الله عز وجل ونيل ثوابه، لا رياء ولا سمعة. 7- إقامة الصلاة

زهرة التفاسير

(قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) * * * هذا أمر ثالث من الله سبحانه وتعالى لنبيه الأمين - صلى الله عليه وسلم - أن يبين حالا من أحواله - صلى الله عليه وسلم -، يكون فيها فذكر هذه الحال من النبي - صلى الله عليه وسلم - تنبيه لهم إلى أنهم في مقام من يخاف عذاب يوم عظيم. عليه وسلم - من الخوف من عذاب الله إن عصى منبهة إلى الاقتداء، والتفتيش عماهم فيه من معصية. واليوم العظيم هو يوم القيامة، وكان عظيما، بما فيه من أمور، من تجلي الله سبحانه وتعالى، وحسابه وعقابه،

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 2 ، ص : 55 قراءة الجمهور : بشيء ، فلا بد من تقدير حذف أي شيء من الخوف ، وشيء من الجوع وعطف ونقص على قوله : بشيء ، أي : ولنمتحننكم بشيء من الخوف والجوع وبنقص ، ويحسن العطف تنكيرها ، على أنه يحتمل أن يكون معطوفا على الخوف والجوع فيكون تقديره : وشيء من نقص. وجاء هذا الترتيب في العطف على سبيل الترقي : فأخبر أولا بالابتلاء بشيء من الخوف ، وهو توقع ما يرد من المكروه ثم انتقل منه إلى الابتلاء بشيء من الجوع ، وهو أشد من الخوف بأي تفسير فسر به من القحط ، أو الفقر ، أو

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

في سورة الرعد وصف الله عز وجل السحاب بالثقل قال تعالى(هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (12)) وصفه بالثقل فقط لكن يُفهم من خلال السياق (هو الذي يريكم البرق فلو قال في غير القرآن السحاب من غير وصف لا ينسجم مع كلمة الخوف والطمع لأن الخوف والطمع يكون في السحاب (ويسبح الرعد بحمده): هذا الصوت الذي تسمعه هو تسبيح الله سبحانه وتعالى لقوله (وإن من شيء إلا يسبح بحمده آية (15): * ما الفرق بين استعمال من وما في قوله تعالى (ولله يسجد من في السموات والآرض) وقوله تعالى (ولله

روح المعاني

فأمره سبحانه وتعالى بأخذها وهو ما قص الله تعالى بقوله عز قائلا قالَ أي الله عز وجل، والجملة استئناف وقيل: إنما خاف عليه السّلام لأنه رأى أمرا هائلا صدر من الله عز وجل بلا واسطة ولم يقف على حقيقة أمره وليس لم يخف عليه السّلام منها كما خاف موسى عليه السّلام من الحية، وقيل: إنما خاف لأنه عرف ما لقي من ذلك الجنس قيل: بلغ عليه السّلام عند هذا الخطاب من الثقة وعدم الخوف إلى حيث كان يدخل يده في فمها ويأخذ بلحييها، مدرعة من صوف قد خلها بخلال من عيدان فقال له ملك: أرأيت يا موسى لو أذن الله تعالى بما تحاذر أكانت المدرعة

بيان المعاني

للعموم يدخل فيها عزير وعيسى والكواكب والنار والحيوان من كل ما عبد من دون الله ولهذا قالوا إن ضمير يدعو وضمير يبتغون عائدان للمشار إليهم وهم الأنبياء الذين عبدوا من دون الله كعيسى وعزير والملائكة ويدخل ضمنهم المعبودون يطلبون من هو لحصرة ربه أقرب من غيره الوسيلة إلى الله فيتوسون به لقضاء مصالحهم أو أيّهم الذكر هو أقرب يبتغي الوسيلة إلى الله بطاعته، فكيف بالأبعد فهو بحاجة إلى ذلك من باب أولى. ، لأن متعلقه أسبق من متعلقه.

تفسير الشعراوي

إنه الرسول المصطفى والمجتبى والمعصوم يعلن أنه يخاف الله؛ لأن قدر الله لا يملكه أحد، ولا يغير قدر الله إلا الله سبحانه وتعالى. وقد علق الخوف على شرط هو عصيان الله. لكن ما دام لم يعص ربه فهو لا يخاف. ووجود «إن» يدل على تعليق على شرط ولا يتأتى ذلك من الرسول المعصوم لأنه لا يعصي الله. وقد أراد الحق أن يبين لنا أن المعصوم لا يتأتى منه عصيان الله. لكن هذا القول

تأملات قرآنية - المغامسي

وقد جرت سنة الله في خلقه بأن من خاف الله في الدنيا أمن يوم القيامة، ومن لم يخف الله في الدنيا خاف يوم القيامة، فلا يجمع الله على عبد خوفين ولا يعطي عبداً أمنين، وإنما الأمن الموجود في الدنيا السكينة والرضا بالله، ولا يعني ذلك عدم الخوف من الله، فالله جل وعلا لما ذكر الساعة ذكر عن المؤمنين أنهم: {مُشْفِقُونَ مِنْهَا} [الشورى:18] أي: خائفون من الساعة، فالخوف لا بد منه في الحياة الدنيا.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله { وكأين من دابة لا تحمل رزقها } وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال للمؤمنين الذين كانوا بمكة : وكأين من دابة لا تحمل رزقها أي لا ترفع رزقها معها لضعفها ولا تدخر شيئاً لغد مثل البهائم والطير { الله عن ابن عباس عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " أيها الناس ليس من شيء يقاربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به وليس شيء يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا وقد نهيتكم عنه ألا وإن الروح { فلما ذهب عن إبراهيم الروع } أي الخوف " أنه ليس من نفس تموت حتى تستوفي رزقها فاتقوا الله وأجملوا في