معالم التنزيل

وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ، [عن الثوري: الإحسان أن تحسن إلى المسيء، فإنّ الإحسان إلى المحسن تجارة __ معاذ كما سيأتي، وهو ضعيف روى مناكير كثيرة، وقد تفرد بهذا اللفظ، ولم يتابع عليه، وفي الإسناد أيضا عبد سهل بن معاذ فقط. - وأخرجه الترمذي 2022 و2495 وأحمد 3/ 440 وأبو يعلى 1497، وأحمد 3/ 440 من طريق أبي عبد ولعله سهل عن أبيه لكن له شواهد. - ففي الباب من حديث أبي هريرة أخرجه عبد الرزاق في «تفسيره» (458) والطبري لتفرد سهل بن معاذ به، وأما اللفظ الآخر، فله شواهد تقويه وإن كانت ضعيفة، والله أعلم. (1) في الأصل «أبو عبد

روح البيان

كان) وفي التنزيل يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ- حكى- ان سليمان بن عبد فكرهتم ان تنقلوا من العمران الى الخراب قال أصبت يا أبا حازم فكيف القدوم غدا على الله تعالى قال اما المحسن له سليمان فاى الأعمال أفضل قال أداء الفرائض مع اجتناب المحارم قال سليمان فاى الدعاء اسمع قال دعاء المحسن

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الخبر من الله تعالى بإجماع، وتائب مات على توبته فهو عند أهل السنة وجمهور فقهاء الأمة لاحق بالمؤمن المحسن إيمان له، لأنهم يرون كل الذنوب كبائر، وبنوا هذه المقالة على أن جعلوا آيات الوعد كلها مخصصة في المؤمن المحسن نارَ جَهَنَّمَ [الجن: 23] فلا بد أن نقول: إن آيات الوعد لفظها لفظ عموم، والمراد بها الخصوص في المؤمن المحسن

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الخبر من اللّه تعالى بإجماع ، وتائب مات على توبته فهو عند أهل السنة وجمهور فقهاء الأمة لاحق بالمؤمن المحسن له ، لأنهم يرون كل الذنوب كبائر ، وبنوا هذه المقالة على أن جعلوا آيات الوعد كلها مخصصة في المؤمن المحسن جَهَنَّمَ [الجن : 23] فلا بد أن نقول : إن آيات الوعد لفظها لفظ عموم ، والمراد بها الخصوص في المؤمن المحسن

البحر المحيط في التفسير

الخامس : أنها العشاء الآخرة ، ذكره علي بن أحمد النيسابوري في تفسيره ، وحكاه أبو عمر بن عبد البر عن فرقه المحسن الدمشقي ، بقراءتي عليه بالقاهرة من ديار مصر ، حرسها الله ، عن أبي الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي المقري ، قال : أخبرنا فقيه الحرم : أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الصاعدي ، قال : أخبرنا أبو الحسن عبد الغفار بن محمد بن عبد الغفار الفارسي (ح). الله بن محمد بن عبيد الله الحجري ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز بن زغيبة المشاور ، قال

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

: أن الله تعالى إنما خلق هذا العالم والعلوي والسفلي ، وتصرّف فيه بقدرته بين جلاله وجماله ، ليجزي المحسن

الهداية الى بلوغ النهاية

أي: عليم بما أضمرتم في الصدور وغير ذلك مما ظهر وبطن، فلا يخفى عليه شيء من أعمالكم بل يجازيكم بها: المحسن

الهداية الى بلوغ النهاية

والثواب والعقاب، وأنه لم يخلق الخلق عبثاً، بل خلقهم ليبلوهم أيهم أحسن عملاً وأقبل للطاعة، فيجازي المحسن

الهداية الى بلوغ النهاية

يلوم المحسن نفسه: أَلاَ ازْدَادَ خيراً؟! ويلوم المسيء نفسه (على إساءته/ وعلى ما فاته من التوبة.

زهرة التفاسير

الرحيم؛ لأن الرحمة الحقيقية تقتضي تعذيب الكافرين، وإثابة المتقين؛ لأن موجب الرحمة ألا يتساوى المسيء مع المحسن