تفسير الصنعاني

قتادة والزهري عن عبيدالله قال كانا ملكين من الملائكة فأهبطا ليحكما بين الناس وذلك أن الملائكة سخروا من أحكام

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

القران وفيه الأمر بالتلاوة للقران والمحافظة على قراءته مع التدبر لاياته والتفكر في معانيه ) وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ( أي دم على إقامتها واستمر على أدائها كما أمرت بذلك وجملة ) إن الصلاة وعندي أن المعنى ولذكر الله أكبر على الإطلاق أي هو الذي ينهى عن الفحشاء والمنكر فالجزء الذي منه في الصلاة يفعل ذلك وكذلك يفعل ما لم يكن منه في الصلاة لأن الانتهاء لا يكون إلا من ذاكر لله مراقب له وقيل ذكر الله أكبر من الصلاة في النهى عن الفحشاء والمنكر مع المداومة عليه قال الفراء وابن قتيبة المراد بالذكر في الاية

تيسير الكريم الرحمن

كافرين، جاز أن يوصي إليهما، ولكن لأجل كفرهما فإن الأولياء إذا ارتابوا بهما فإنهم يحلفونهما (1) بعد الصلاة ويستدل بالآيات الكريمات على عدة أحكام: منها: أن الوصية مشروعة، وأنه ينبغي لمن حضره الموت أن يوصي. ارتيب منهما، ولم تبد قرينة تدل على خيانتهما، وأراد الأولياء- أن يؤكدوا عليهم اليمين، ويحبسوهما من بعد الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

عليه، فأدنى سبب يوجد، يدعوه إلى الحرام، يجيب دعوته، ولا يتعاصى عليه، فهذا دليل على أن الوسائل، لها أحكام بالتقوى عمومًا، وبجزئيات من التقوى، نص عليها [لحاجة] (3) النساء إليها، كذلك أمرهن بالطاعة، خصوصًا الصلاة والزكاة، اللتان يحتاجهما، ويضطر إليهما كل أحد، وهما أكبر العبادات، وأجل الطاعات، وفي الصلاة، الإخلاص

التفسير من سنن سعيد بن منصور

قال من القنوت الركوع والخشوع وغض البصر وخفض الجناح من رهبة الله عز وجل كان العلماء اذا قام احدهم في الصلاة

التفسير من سنن سعيد بن منصور

مسلم بن صبيح عن ابن عباس قال لا تقولوا انصرفنا فإن قوما انصرفوا صرف الله قلوبهم ولكن قولوا قد قضينا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج أحمد في الزهد عن ثابت رضي الله عنه قال : لما مات موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام جالت الملائكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : أمره إذا فرغ من الصلاة أن يرغب في الدعاء إلى ربه وقال الحسن : أمره إذا فرغ من غزوة أن يجتهد في

تفسير ابن أبي حاتم

لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخاسرين فأجابه علي رضي الله عنه وهو في الصلاة

التفسير من سنن سعيد بن منصور

قرأ خمسمائة آية أصبح له قنطار من الأجر ، والقنطار اثنا عشر ألفا » __________ (1) القنوت : القيام في الصلاة