الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقيل: هما أبو جهل أو أمية بن خلف وأبو بكر الصديق رضي الله عنه» انتهى.
تفسير القرآن العزيز
. | | يحيى : عن يونس بن إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن [ عامر ] بن سعد | البجلي قال : ' قرأ أبو بكر الصديق
تفسير مقاتل بن سليمان
يقيمها لله عز وجل، ولا يقول: إنى إن شهدت عليه أجحفت بماله، وإن كان فقيراً هلك وازداد فقره، ويقال: إنه أبو بكر الصديق، رضى الله عنه، الشاهد على أبيه أبى قحافة.
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
كبرى وأخرى صغرى في مشيخته، الدرة المصونة في علماء وصلحاء بونة (¬4). 22 - أحمد بن مبارك بن محمد بن علي أبو المحدث المفسر العلامة النحرير الشهير بابن مبارك (¬7). ¬_________ (¬1) معجم المفسرين 2/ 761. (¬2) هو أبو بكر محمد بن عزيز وقيل: عزير السجستاني العزيزي وقيل: العزيري (انظر طبقات المفسرين للداوودي 2/ 195) قال السيوطي: إنه من أشهر المصنفات في غريب القرآن فقد أقام في تأليفه خمس عشرة سنة يحرره هو وشيخه أبو بكر الصديق. (¬6) انظر الأعلام 1/ 201. (¬7) الشجرة 1/ 352.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقوله : ( وما لأحد عنده من نعمة تجزى ( الآية اتفق أهل التأويل على أن أول مقصود بهذه الصلة أبو بكر الصديق رضي الله عنه لمَّا أعتق بلالاً قال المشركون : ما فعل ذلك أبو بكر إلا ليد كانت لبلال عنده . وهو قول من بهتانهم ( يعللون به أنفسهم كراهية لأن يكون أبو بكر فعل ذلك محبة للمسلمين ) ، فأنزل الله تكذيبهم
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
وقد اتخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر وعمر معاونين له. قال - صلى الله عليه وسلم -: (وزيراي في الأرض أبو بكر وعمر) (1). والوزير هو المعاون. قال أبو يعلى الفراء: "من تكون ولايته عامة في الأعمال العامة، وهم الوزراء. الإقليم والبلدان التي ولّوا عليها(5). __________ (1) رواه الترمذي عن أبي سعيد الخدري رقم 3761، مناقب أبي بكر الصديق، باب 64، وقال حديث حسن غريب، 5/278. (2) الفراء الحنبلي، القاضي أبو يعلى محمد بن الحسن، الأحكام
الناسخ والمنسوخ
عمرة بنت عبد الرحمن (¬1) أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر (¬2) فعل مثل ذلك حين قسم ميراث أبيه. قالت: فذكرت ذلك لعائشة، فقالت: عمل بالكتاب هي لم تنسخ (¬3). 32 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال حدثنا عباد بن العوام (¬4) عن حجاج بن أرطاة (¬5) عن عطاء (¬6) عن عبد الرحمن بن أبي بكر في هذه الآية قال: هي (التقريب 2/ 607). (¬2) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، التيمي، ثقة، مقبول، من الثالثة، مات (التقريب 1/ 393). (¬5) حجاج بن أرطاة (بفتح الهمزة) بن ثور بن هبيرة النخعي، أبو أرطاة الكوفي، القاضي أحد
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
قال : ( فإنك داخله ومطوف ) وكذلك قال له أبو بكر . وكان أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ أكثر علمًا وإيمانًا من عمر، حتى تاب / عمر مما صدر منه، وإن كان عمر ـ رضي ولكن مزية التصديق الذي هو أكمل متابعة للرسول، وعلمًا وإيمانًا بما جاء به، درجته فوق درجته؛ فلهذا كان الصديق للآثار النبوية، فهو مُعَلِّمٌ لعمر، ومُؤَدِّبٌ للمحدث منهم الذي يكون له من ربه إلهام وخطاب، كما كان أبو بكر مُعَلِّمًا لعمر ومؤدبًا له حيث قال له : فأخبرك أنك تدخله هذا العام ؟ قال : لا، قال : إنك آتيه ومطوف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله : { وما لأحد عنده من نعمة تجزى } الآية اتفق أهل التأويل على أن أول مقصود بهذه الصلة أبو بكر الصديق رضي الله عنه لمَّا أعتق بلالاً قال المشركون : ما فعل ذلك أبو بكر إلا ليد كانت لبلال عنده. وهو قول من بهتانهم ( يعللون به أنفسهم كراهية لأن يكون أبو بكر فعل ذلك محبة للمسلمين ) ، فأنزل الله تكذيبهم