الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة الإسراء آية (19) . قوله تعالى (إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا) انظر سورة الإسراء آية (106) وسورة القدر آية (1) . قوله تعالى (ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا) انظر سورة الإسراء آية 79 وسورة المزمل آية (1-4) . قوله تعالى (إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا) انظر سورة الإسراء آية (18) .
النكت في القرآن الكريم
ونصب {يَوْمِ} [الإسراء: 71] بفعل مضمر تقديره: اذكر يوم ندعو. عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء وقيل: في قوله: {قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي} [الإسراء: 85] أي: من الأمر الذي يعلمه ربي. الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء
الموسوعة القرآنية خصائص السور
المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة «الإسراء» «1» إن قيل: لم قال الله تعالى بِعَبْدِهِ [الآية 1] ولم يقل «بنبيّه» ، أو «برسوله» ، أو «بحبيبه» ، أو «بصفيّه» ، ونحو ذلك مع أن المقصود من ذلك الإسراء، تعظيمه فإن قيل: الإسراء لا يكون إلّا بالليل، فما فائدة ذكر الليل؟ قلنا: فائدته أنه ذكر منكّرا ليدل على قصر الزمان الذي كان فيه الإسراء والرجوع، مع أنه كان من مكّة إلى بيت المقدس مسيرة أربعين ليلة، وذلك لأن التنكير
تفسير يحيى بن سلام
{كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} [الإسراء {وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} [الإسراء: 20] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: مَنْقُوصًا. قَوْلُهُ: {انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [الإسراء: 21] فِي الدُّنْيَا، فِي الرِّزْقِ {وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا} [الإسراء: 21] - خِدَاشٌ، عَنْ عِمْرَانَ الْعَمِّيِّ
أحكام القرآن
يَرْزُقَهُ اللَّهُ مَا يُعْطِيهِمْ»، وَهُوَ قَوْلُهُ: {ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا} [الإسراء يَدَك مَغْلُولَةً إلَى عُنُقِك وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ] ِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا} [الإسراء مَسَائِلَ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ: {وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ} [الإسراء الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ: {وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ} [الإسراء: 29] ضَرَبَ بَسْطَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: {وَأَوْفُوا الكيل إِذا كِلْتُمْ} وهو الحادي والعشرون ، ثم قال : {وَزِنُواْ بالقسطاس المستقيم} [ الإسراء : 35 ] وهو الثاني والعشرون ، ثم قال : {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [ الإسراء : 36 ] وهو الثالث والعشرون ، ثم قال : {وَلاَ تَمْشِ فِى الأرض مَرَحًا} [ الإسراء : 37 ] وهو الرابع والعشرون ، ثم الآيات وجعل فاتحتها قوله : {وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ الله إلها ءاخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً} [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : { وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراًْ} [الإسراء بأحكام ، منها قوله : {رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ} إلى قوله : {لِرَبِّهِ كَفُوراً} [الإسراء : 25ـ27) ، وقوله : {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ} [الإسراء : 31] ، وقوله : {وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ} إلى قوله : {ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ} [الإسراء : 34ـ39
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الشيخ عبد الكريم الخطيب : سورة الإسراء نزولها : نزلت قبل الهجرة بنحو عام ، فهى مكية .. [ما يقال فى تسمية السورة] الرأى على أنها سميت الإسراء .. لأنها بدأت بالإسراء ، ولأن الإسراء أعظم حدث فى حياة النبىّ ، بل وفى حياة البشرية كلها .. هذا ، و « البيضاوي » فى تفسيره ، يسمّى هذه السورة سورة : « أسرى » جاعلا فعل الإسراء « أسرى » ، هو العنوان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذلك إعجازاً؟ إذن: تحدَّاهم الحق سبحانه بقوله: } قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ. . { [الإسراء ثم يقول تعالى: } عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَاذَا الْقُرْآنِ.. { [الإسراء: 88] فالتحدِّي أنْ يأتوا فالحق سبحانه في قوله: } لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ.. { [الإسراء: 88] لا ينفي عنهم أن يأتُوا بقرآن ، بل ثم يقول تعالى زيادةً في التحدِّي: } وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً { [الإسراء: 88]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ) ( الإسراء عن عتاة قريش : ( وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا ) ( الإسراء ( الكهف : 54 ) ، وليس قوله فيها : ( وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ) في قوله في آية الإسراء : ( فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ) ( الإسراء : 89 ) ، لأن الجدال لا يلزم منه أن يكون مرتكبه