جامع البيان في تأويل آي القرآن

، فكبلا من أكعبهما إلى أعناقهما بمثل أعناق البخت، وجعلا ببابل. (1) 1682 - حدثني المثنى قال، حدثنا الحجاج مختصرا. (4) في المطبوعة: "وكانت الملائكة" بالواو، والصواب من ابن كثير والدر المنثور. (5) الخبر: 1682 - الحجاج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والإنس، والطير والبهائم وهوامُّ الأرض. 13108 - حدثنا محمد بن عوف قال، أخبرنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج و"أبو المغيرة": عبد القدوس بن الحجاج الخولاني"، مضى برقم: 10371، 12194.

أضواء البيان

كما أوضحه مسلم بن الحجاج رحمه الله في مقدمه صحيحه. رجل مشهور، روي عنه حديث الصرف هذا روح بن عبادة، ومن جهته أخرجه الحاكم، وذكره ابن حزم وإبراهيم بن الحجاج

أضواء البيان

بروايته ورواه الإمام أحمد في مسنده، عن جابر، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم، بلا شك أيضاً، لكنه من رواية الحجاج العمل به الصحابة، ومن بعدهم، قال البيهقي: هذا هو الصحيح من رواية عطاء أنه رواه مرسلاً، قال: وقد رواه الحجاج

أضواء البيان

ومنها: ما رواه أبو داود في سننه: حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، حدثنا عبد الوارث، حدثنا وهذا الإسناد لا يقل عن درجة الحسن، لأن طبقته الأولى: عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر المقعد التميمي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، فكبلا من أكعبهما إلى أعناقهما بمثل أعناق البخت، وجعلا ببابل. (1) 1682 - حدثني المثنى قال، حدثنا الحجاج 4) في المطبوعة : "وكانت الملائكة" بالواو ، والصواب من ابن كثير والدر المنثور . (5) الخبر : 1682 - الحجاج

مفاتيح الغيب

وذكرنا معنى قسط وأقسط في أول سورة النساء فالقاسطون الكافرون الجائرون عن طريق الحق وعن سعيد بن جبير أن الحجاج حين أراد قتله ما تقول في قال قاسط عادل فقال القوم ما أحسن ما قال حسبوا أنه يصفه بالقسط والعدل فقال الحجاج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الفاكه بن المغيرة ، والحارث بن زمعة بن الأسود ، وقيس بن الوليد بن المغيرة ، وأبي العاص بن منية بن الحجاج هم خمسة فتية من قريش : علي بن أمية ، وأبو قيس بن الفاكه ، وزمعة بن الأسود ، وأبو العاصي بن منية بن الحجاج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنه قيل له : إن الحجاج خطبنا فقال : اغسلوا وجوهكم وأيديكم ، وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم ، وأنه ليس شيء من فقال أنس : صدق الله وكذب الحجاج .

أحكام القرآن

سلطان وعلى هذا تولى شريح وقضاة التابعين القضاء من قبل بني امية وقد كان شريح قاضيا بالكوفة إلى ايام الحجاج العرب ولا آل مروان أظلم ولا أكفر ولا أفجر من عبدالملك ولم يكن في عماله أكفر ولا أظلم ولا أفجر من الحجاج