محاسن التأويل
و (القضاء والقدر) عندهم أربع مراتب جاء بها نبيهم وأخبر بها عن ربه تعالى: الأولى- علمه السابق بما هم عاملوه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
البقاعى : ولما كان المقصود من هذا الكتاب الأعظم بيان الأصول الأربعة : التوحيد والنبوة والمعاد وإثبات القضاء والقدر ، ودل سبحانه بهذه المذكورات على وجوده وكمال علمه وتمام قدرته على الأفعال الهائلة وبديع حكمته
دقائق التفسير
وهم مع هذا قد انقسموا إلى سعيد بالإيمان والعمل الصالح وإلى شقي بالكفر والفسوق والعصيان فعلم بذلك أن القضاء والقدر ليس بحجة لأحد على معاصي الله تعالى الوجه الرابع أن القدر نؤمن به ولا نحتج به فمن احتج بالقدر
التفسير المظهري
يصعد إِلَيْهِ ويثبت فى علمه موجودا أو المعنى يدبر الأمر أى يحكم بالأمر وينزل الوحى مع جبرئيل أو ينزل القضاء والقدر مع الملك المؤكل به من السماء إلى الأرض ثم يعرج أى يصعد جبرئيل أو غيره من الملائكة إليه أى إلى
البحر المحيط في التفسير
وقال مجاهد أيضا وواصل الأحدب : أراد القضاء والقدر ، أي الرزق عند اللّه يأتي به كيف شاء ، وَما تُوعَدُونَ
النكت والعيون
الثالث : يعني القضاء الحق ، قاله ابن عباس .
مفردات القرآن
لأنه يتصرف فى البلاد ثم يعود إليه ، ظهيرا : أي معينا ، هالك : أي معدوم ، وجهه : أي ذاته ، الحكم : أي القضاء