الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: وأكلهم أموالهم بالباطل" (¬10). قال الشوكاني: " السحت: الحرام" (¬11). 550. (¬10) تفسير ابن كثير: 3/ 144. (¬11) فتح القدير: 2/ 64. (¬12) صفوة التفاسير: 325. (¬13) تفسير مقاتل تفسير الطبري (11944): ص 10/ 319. (¬17) انظر: تفسير الطبري (11957): ص 10/ 321. (¬18) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (6387): ص 4/ 1135. (¬19) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (6387): ص 4/ 1135، وتفسير الطبري (11942): ص 10/ 318 - 319 (¬20) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (6387): ص 4/ 1135. (¬21) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (6387
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: أي: "والذين إذا صدر منهم ذنب" (¬1). قال إبراهيم النخعي: " الظلم من الفاحشة، والفاحشة من الظلم" (¬20). ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 2/ والعيون: 1/ 424. (¬8) انظر: تفسير الطبري (7848): ص 7/ 218. (¬9) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (4174): ص 3 / 764. (¬10) تفسير الطبري: 7/ 218. (¬11) أخرجه ابن أبي حاتم (4171): ص 3/ 764. (¬12) أوضح التفاسير: 1/ 78. (¬13) أخرجه ابن أبي حاتم (4177): ص 3/ 764. (¬14) أخرجه ابن أبي حاتم (4176): ص 3/ 764. (¬15) تفسير
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهي قراءة ابن كثير وابن مُحَيْصن وأبي عمرو ويعقوب وأبي بكر عن عاصم ، يدل عليه { يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ أ هـ {تفسير القرطبى حـ 15 صـ }
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
قال ابن جرير(¬1): حدثنا علي بن سهل (¬2)، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني عبد الله ابن لهيعة، عن الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف. (¬3) تخريجه: أشار إلى هذا القول من المفسرين عن أنس: ابن كثير في تفسيره في تفسيره(6/152)، ابن الجوزي في الزاد(2/346). أقوال الصحابة: قال ابن عباس: نفيه أن يطلب انظر تفسير الطبري 6/260، الدر المنثور2/494، تفسير ابن كثير انظر: تفسير الطبري 8/389.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: في تزكيتهم أنفسهم ودعواهم أنهم أبناء الله وأحباؤه وقولهم: {لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ قال ابن كثير: " أي: وكفى بصنعهم هذا كذبا وافتراء ظاهرا" (¬13). حاتم (5437): ص 3/ 973. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (5438): ص 3/ 973. (¬4) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 378. : 2/ 66. (¬9) تفسير ابن كثير: 2/ 333 - 334. (¬10) تفسير الطبري: 8/ 460. (¬11) تفسير ابن ابي حاتم (5439 ): ص 3/ 973. (¬12) صفوة التفاسير: 258. (¬13) تفسير ابن كثير: 2/ 334. (¬14) الكشاف: 1/ 521. (¬15) معاني
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
. (¬2) انظر «تفسير الطبري» 189:1, «مشكل إعراب القرآن» 72:1, «الكشاف» 12:1, «المحرر الوجيز» 87:1, «الجامع الباري» 159:8. (¬3) انظر «المحرر الوجيز» 87:1, «الجامع لأحكام القرآن» 151:1, «البحر المحيط» 29:1, «تفسير ابن كثير» 58:1. (¬4) انظر «تفسير ابن كثير» 58:1. (¬5) انظر «بدائع الفوائد» 34:2 - 35. (¬6) انظر «فتح الباري» 159:8. (¬7) أخرجها أبو عبيد في «فضائل القرآن» , وسعيد بن منصور في سننه فيما نقل ابن كثير. 58 قال ابن كثير «هذا إسناد صحيح» قال وكذلك حكي عن أبي بن كعب أنه قرأ كذلك, وهو محمول علي أنه صدر منهما علي
الوسطية في القرآن الكريم
قال ابن كثير في قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ) قال مجاهد وقتادة وغيرهما وقال ابن كثير في قوله تعالى: (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى) [الزمر: 3] اخترعه المشركون من عند أنفسهم لم يأذن الله فيه، ولا رضي به، بل أبغضه ونهي عنه(3). __________ (1) انظر: تفسير ابن كثير (3/209). (2) انظر: تفسير القرطبي (12/17). (3) انظر: تفسير ابن كثير (4/54).
التفسير الوسيط
قال ابن كثير: عن ابن عباس في قوله: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا أنه قال: تشاورت قريش ليلة وقد ذكر ابن كثير وغيره روايات أخرى تتعلق بهذه الآية، إلا أننا نكتفي بهذه الرواية، لإفادتها بالمطلوب في موضوعنا، ولأن غيرها قد اشتمل على أخبار أنكرها بعض المحققين، كما أنكرها ابن كثير نفسه «1» . وقوله يَمْكُرُ من المكر، وهو- كما يقول الراغب- صرف الغير عما يقصده بحيلة __________ (1) راجع تفسير ابن كثير ج 2 ص 303 وتفسير ابن جرير ج 9 ص 226. (2) تفسير ابن جرير ج 9 ص 228.
التفسير البسيط
انظر: "تفسير المنار" 4/ 23 وما بعدها. (¬1) في (ب): (ثم). (¬2) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ). / 38، ومقاتل بن حيان، كما في "تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 726، وبكفائية هذا الفرض قال: الطبري، والماوردي، القرطبي" 4/ 165، "الحسبة في الإسلام" لابن تيمية 6، 20، "تفسير ابن كثير" 1/ 419، "البحر المحيط" 3/ 20. قال ابن تيمية: (ويصير فرضَ عَيْن على القادرة إذا لم يقم به غيره). الحسبة: 6. (¬4) منهم: ابن عباس، الربيع، والحسن، ومقاتل بن حيان، ومقاتل بن سليمان، =
التفسير البسيط
وجمع ابن عباس هذه الأقوال في قوله فقال: "يريد بفتح الله تعالى لمحمد - صلى الله عليه وسلم - على جميع من وقال السدي: "الجزية" (¬10)، وقال مقاتل: "القتل والجلاء لليهود" (¬11)، وهذا معنى قول ابن عباس في قوله: وانظر: "زاد المسير" 2/ 379، "ابن كثير" 2/ 78. (¬2) البغوي 3/ 68. (¬3) "تفسير الطبري" 6/ 280، "تفسير البغوي " 3/ 68. (¬4) "تفسيره" 1/ 484، وانظر: "تفسير البغوي" 3/ 68. (¬5) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 181. (¬6) كثير" 2/ 78. (¬11) "تفسيره" 1/ 484، "الوسيط" 2/ 198، انظر: "زاد المسير" 2/ 379.