جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم كان يُنْتَقَصُ له ما حوله من الأرَضِين، ينظرون إلى ذلك فلا يعتبرون قال الله في"سورة الأنبياء":( نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ) [سورة الأنبياء:44 ونخرِّب أرضهم؟ *ذكر من قال ذلك: 20519- حدثنا الحسن بن محمد قال: حدثنا علي بن عاصم، عن حصين بن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النصر في الدنيا والجنة في الآخرة ، فبين اله تعالى من يسكنها من عباده فقال : (ولمن خاف مقام ربه جنتان) (سورة الرحمن آية 46) وإن لله مقاما هو قائمه وإن أهل الإيمان خافوا ذلك المقام فنصبوا ودأبوا الليل والنهار. - رضي الله عنهما - قال : لما أنزل الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم (قوا أنفسكم وأهليكم نارا) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية (ياأيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة) (سورة بالجنة : فقال أصحابه : يا رسول الله أمن بيننا فقال : نعم يقول الله عز وجل (ولمن خاف مقام ربه جنتان) (سورة الرحمن آية 46) {ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في الدنيا والجنة في الآخرة # فبين اله تعالى من يسكنها من عباده فقال : ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) ( سورة الرحمن آية 46 # ) وإن لله مقاما هو قائمه وإن أهل الإيمان خافوا ذلك المقام فنصبوا ودأبوا الليل والنهار رضي الله عنهما - قال : لما أنزل الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ( قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه وسلم تلا هذه الآية ( ياأيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ) ( سورة بالجنة : فقال أصحابه : يا رسول الله أمن بيننا فقال : نعم يقول الله عز وجل ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) ( سورة الرحمن آية 46 # ) !

تفسير القرآن العظيم

عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُلي، عَنْ عَبْدِ الله بن عَمْرو قال: آخر سورة أنزلت سورة المائدة. (3) __________ (1) في د: "فيسألون". (2) ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (2/150) : حدثنا عبد الرحمن المحاربي، فذكره من حديث طويل، وعثمان بن عمير أبو اليقظان الكوفي قال الذهبي: ضعفوه -أي الأئمة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) انظر تفسير سورة الأنبياء آية (7) قول قتادة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم. انظر سورة النساء آية (174) .

معالم التنزيل

[سورة يونس (10) : الآيات 61 الى 63] وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ، يَغِيبُ عَنْ رَبِّكَ، وَقَرَأَ الْكِسَائِيُّ يَعْزُبُ بِكَسْرِ الزَّايِ، وكلك في سورة لم يسمعه شهر بن حوشب من أبي مالك كما سيأتي، فإن بينهما عبد الرحمن بن غنم. لكن للحديث شواهد وطرق. وأخرجه أحمد (5/ 341) من طريق عبد الرزاق لكنه زاد «عبد الرحمن بن غنم» بين شهر وأبي مالك. قلت: الصواب أن شهرا سمعه من عبد الرحمن بن غنم، وشهر مدلس، وهو كثير الإرسال.

تفسير الصنعاني

ينظر فيه كل يوم ستين وثلاث مائة نظرة في كل نظرة يخلق ويرزق ويحيي ويميت ويعز ويذل ويفعل ما يشاء < < الرحمن عبد الرزاق عن معمر قال تلا قتادة { سنفرغ لكم أيها الثقلان } قال قد دنا من الله فراغ لخلقه < < الرحمن الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { لا تنفذون إلا بسلطان } قال إلا بسلطان من الله بملكة منه < < الرحمن تنتصران وقوله أيضا { فبأي آلاء ربكما تكذبان } يعني الجن والإنس قال يقول فبأي نعم ربكما تكذبان < < الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج ابن جرير عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : لما نزلت هذه الآية (إنا كل شيء خلقناه بقدر) (سورة القمر