تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، ثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§بَرْزَخًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ، وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَوْلِ اللَّهِ: {§وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِلَهًا آخَرَ، وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي} [الفرقان: 77] يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِنَبِيِّهِ: قُلْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ {أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفرقان
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وللفراء قول آخر إنه جمع إنسان والأصل أناسين مثل سرحان وسراحين وبستان وبساتين فجعلوا الباء عوضا من النون الفرقان وننقص فى بعض آخر منها وقيل الضمير راجع إلى القرآن وقد جرى ذكره في أول السورة حيث قال ) تبارك الذي نزل الفرقان الباقون بالتثقيل وقرأ حمزة والسكائي ليذكروا مخففة الذال من الذكر وقرأ الباقون بالتثقيل من التذكر الفرقان كما قسمنا المطر بينهم ولكنا لم نفعل ذلك بل جعلنا نذيرا واحدا وهو أنت يا محمد فقابل ذلك بشكر النعمة الفرقان اجتمع عليه كل المجاهدات فكبر جهاده وعظم وصار جامعا لكل مجاهدة ولا يخفى مافى هذين الوجهين من البعد الفرقان
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
غدوة وعشيا كأنهم قالوا إأن هؤلاء يعلمون محمد طرق النهار وقيل معنى بكرة وأصيلا دائما في جميع الأوقات الفرقان ظلما وزورا ( قال كذبا وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم عن قتادة في قوله ) تبارك الذي نزل الفرقان ) افتراه وأعانه عليه ( أى على حديثه هذا وأمره قوم آخرون ) أساطير الأولين ( كذب الأولين وأحاديثهم الفرقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
زيد بن أرقم Bه عن ليلة القدر فقال : ليلة سبع عشرة ما تشك ولا تستثن ، وقال : ليلة نزل القرآن ويوم الفرقان الزبير Bه قال : هي الليلة التي لقي رسول الله A في يومها أهل بدر ، يقول الله { وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان ليلة القدر لسبع عشرة خلت من رمضان ، فإنها صبيحة يوم بدر التي قال الله : { وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان