أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

وقيل:خُصت سورة القصص بالتقديم لقوله قبله: { فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ } (القصص: من الآية15 ).ثم قال: { وَجَاءَ رَجُلٌ }.وخُصت سورة يس بقوله: { وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ } لما جاء في التفسير وقيل:قُدم في سورة يس الجار والمجرور على الفاعل لاشتمال ما قبله سوء معاملة أصحاب القرية الرسل وإصرارهم على مجرى العبارة تلك القرية، ويبقى مخيلا في فكره أكانت كلها كذلك أم كان فيها...على خلاف ذلك،بخلاف سورة

سورة القصص دراسة تحليلية

دعوتهم كل قوى الشر، لأنهم أصحاب دعوة سامية ورسالة الهية إن هم تمسكوا بها وقد جاء ذلك واضحاً في نهاية سورة القصص: {وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ المطلب السابع: التناسب والتناسق بين سورة القصص وما قبلها وما بعدها. لا ريب أن فهم العلاقة التناسبية والروابط المتناسقة بين كل سورة قرآنية وما قبلها وما بعدها مما يعين على فهم أدق لجوهر السورة نفسها إذا ما أخذنا بالرأي الراجح القائل إن الصحابة لم يضعوا سورة معينة في موضع

القواعد الحسان في تفسير القرآن

ففي القرآن منه كثير، يُذكِّر عباده نعمته عليهم بالدين والإسلام وما ترتب على ذلك من النعم، كقوله في سورة الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ} ، [آل عمران: 164] ، وفي قوله في سورة وقوله في سورة الأنفال: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ وقوله في سورة القصص: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة ... } ، [القصص: 72] ، إلى آخر الآيات، حيث يذكرهم أن ينظروا إلى ضد ما هم فيه من النعم والخير

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والتي بعدها أشد في التعريف وأمل في الزجر بعد التعريف، فتأمل تعقيب القصص في سورة الأعراف بقوله تعالى: موعظة بالغة بذكر من حرمه بعد إشرافه عل الفوز وهو الذي أخلد إلى الأرض واتبع هواه فقال بعد ذلك {فاقصص القصص وتذكيره إياه لمحنة الغفلة إلى ما ختمت به السورة وذلك غير خاف في التلطف بالموعظة وقال تعالى بعد قصص سورة الآية إلى آخر السورة يجاري ما ذكر ولم تبق هذه وآي الأعراف في تلطف الاستدعاء، وقال تعالى في قصص آخر سورة 115] وقوله تعالى بعد: {إنه لا يفلح الكافرون} [المؤمنون: 17] ولم يبين هذه الآي، وبين الواقعة عقب قصص سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقدم معنى كونه أخاً لهم في سورة هود. ولا تعثوا في الأرض مفسدين } عند قوله تعالى { كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين } في سورة وتقدمت قصة شعيب في سورة هود. و{ الرجفة } : الزلزال الشديد الذي ترتجف منه الأرض ، وفي سورة هود سُميت بالصيحة لأن لتلك الرجفة صوتاً بالإشارة إلى عاد وثمود إذ قد عرف في القرآن اقتران هذه الأمم في نسق القصص.

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

وحمده تعالى آخر دعوى أهل الجنة، كما قال تعالى: {وَآَخِرُ ¬_________ (¬1) سورة الكهف، الآية: 1. (¬2) سورة الأنعام، الآية: 1. (¬3) سورة فاطر، الآية: 1. (¬4) سورة سبأ، الآية: 1. (¬5) سورة الروم، الآية: 18. (¬ 6) سورة القصص، الآية: 70. (¬7) سورة سبأ، الآية: 1.

قاموس القرآن

الخامس الثواب المنفعة قوله تعالى في سورة النساء من كان يريد ثواب الدنيا يعني منفعة الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة يعني منفعة الدنيا والآخرة وكقوله تعالى في سورة آل عمران ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها الزمر فبئس مثوى المتكبرين أي مأوى كقوله تعالى في سورة حم السجدة فإن يصبِروا فالنار مثوى لهم أي مأوى الثاني مثواه منزله قوله تعالى في سورة يوسف أكرمي مثواه يعني منزله وقال تعالى أيضاً فيها إنه ربي أحسن مثواي أحسن منزلي الثالث المثوى الإقامة قوله تعالى في سورة القصص وما كنت ثاوياً في أهل مدين يقول ما كنت

قاموس القرآن

الرابع : رجل يعني حزبيل مؤمن آل فرعون قوله تعالى في سورة المؤمن " وقال رجل مؤمن من آل فرعون " وهو حزبيل الخامس : رجلان أخوان من بني إسرائيل قوله تعالى في سورة الكهف " واضرب لهم مثلاً رجلين " وهما من بني إسرائيل وقصتهما معروفة السادس : رجلان وهما يوشع وكالب قوله تعالى في سورة المائدة " قال رجلان من الذين يخافون " يعني يوشع وكالب بن يوحنا السابع : رجل يعني حبيباً النجار قوله تعالى في سورة يس " وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى " هو حبيب الثامن : رجل هو حزقيل في سورة القصص قوله تعالى " وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى "

قاموس القرآن

الثاني الاعتداء بعينه قوله تعالى في سورة البقرة فمن اعتتدى عليكم فاعتدوا عليه يقول تعالى فمن اعتدى على القاتل بعدما اخذ الدية فقتله فله عذاب اليم كقوله تعالى في سورة المائدة يا ايها الذين امنوا ليبلونكم فله عذاب اليم و مثله كثير ع د ا على وجهين لا سبيل الظلم فوجه منها العدوان يعني لا سبيل قوله تعالى في سورة البقرة فلا عدوان الا على الظالمين يعني لا سبيل و قوله سبحانه في سورة القصص ايما الاجلين قضيت فلا عدوان على يعني لا سبيل علي الثاني العدوان الظلم قوله تعالى في سورة المائدة و لا تعاونوا على الاثم و العدوان

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق) قوله: {نَتْلُوا} [القصص:3]، يوجه الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، {نَتْلُوا عَلَيْكَ} [القصص:3] حتى تعتبر وتتذكر وتتصبر أنت ومن معك من المؤمنين، فهي سورة مكية يصبر الله عز وجل فيها المؤمنين على ما كانوا فيه من الأذى، أي: إذا أوذيتم فانظروا الأذى الذي وهنا ثلاث سور وهن: سورة الشعراء والنمل والقصص ذكر في كل منها قصة موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام، النمل تجدها مناسبة، وفي سورة النمل ذكر قصة موسى فيها بنفس الفواصل التي فيها.