الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يس (36) : الآيات 45 إلى 46] وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ [سورة يس (36) : آية 47] وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا [سورة يس (36) : الآيات 48 إلى 50] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (48) ما يَنْظُرُونَ
البحر المحيط في التفسير
الصحيح ، وقدره ما ذكرنا عنه ، وينبغي أن يقدر ما أثبت هنا جوابا للقرآن حين أقسم به ، وذلك في قوله تعالى : يس فإن قلت : فما تقول في حين مناص ، والمضاف __________ (1) سورة المؤمنون : 23/ 1. (2) سورة يس : 36/ 1 - 3. (3) سورة يس : 36/ 6.
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة يس (36) : الآيات 45 إلى 46] وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ [سورة يس (36) : آية 47] وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا [سورة يس (36) : الآيات 48 إلى 50] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (48) ما يَنْظُرُونَ
التفسير الوسيط
أغرقهم فلم يغثهم أحد ولم ينقذهم من الغرق، وهو قوله: {وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ} [يس : 43] ولا مغيث لهم، والصريخ ههنا بمعنى المصرخ {وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ} [يس: 43] يقال: أنقذه واستنقذه إذا {إِلا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ} [يس: 44] أي: إلا أن نرحمهم ونمتعهم إلى آجالهم، وذلك أن : 45-47] {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ} [يس: 45] لهؤلاء الكفار: {اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ} [يس: 45] من صَادِقِينَ} [يس: 48] في ذلك أنت وأصحابك.
تفسير أحمد حطيبة
هذه القصة في سورة يس يذكر الله سبحانه وتعالى فيها كيف كذب السابقون أنبياءهم ورسلهم عليهم الصلاة والسلام سبحانه وتعالى أنه أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ} [يس أرسلنا إليها رسلنا، قال: {إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} [يس قال سبحانه: {فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} [يس:14] أي: لما كُذب الرسولان كما قدمنا قبل ذلك. قالت الرسل: {إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ} [يس:14]، {وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ} [يس
قاموس القرآن
و كان الله عزيزا حكيما يعني منيعا كقوله تعالى في سورة الدخان ذق انك انت العزيز الكريم نزلت في ابي جهل و قال تعالى في سورة المنافقين ليخرجن الاعز منها الاذل يعني الامنع و قال سبحانه في سورة النساء ايبتغون الثاني العزيز العظيم قوله تعالى في سورة ص فبعزتك لاغوينهم يعني فبعظمتك كقوله تعالى في سورة هود و ما سورة النمل و جعلوا اعزة اهلها اذلة يعني عظماءها في الشرف و قال في سورة يوسف قالوا يا ايها العزيز و امراة في سورة يس فعززنا بثالث يعني قويناهما @
الكلمات المتشابهة في القرآن
فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ} (90) سورة الأنعام{وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ} (104) سورة تَعْبُدُونَ} (85) سورة الصافات 65. يس 68. رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ} (37) سورة الطور
الإتقان في علوم القرآن
فضائله من حديث أبي ذر ( ما من ميت يموت فيقرأ عنده يس إلا هون الله عليه ) 6084 وأخرج المحاملي في أماليه من حديث عبد الله بن الزبير ( من جعل يس أمام حاجة قضيت له ) وله شاهد مرسل عن الدارمي 6085 وفي المستدرك عن أبي جعفر محمد بن علي قال ( من وجد في قلبه قسوة فليكتب يس في جام بماء ورد وزعفران ثم يشربه@
تفسير مجاهد
عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ، {§لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ} [يس أحِدِهِمَا ضَوْءَ الْآخَرِ وَلَا يَنْبَغِي لَهُمَا ذَلِكَ "، {وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ} [يس يَنْسَلِخُ أَحَدُهُمَا مِنَ الْآخَرِ، وَيَجْرِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا» ، {فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
إن قلب القرآن (يس)، ومن قرأ (يس) يريد بها وجه الله غفر الله له، وأعطي من الأجر كأنما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة، وأيما #866# مسلم قرئت عنده إذا نزل به ملك الموت كان له بعدد كل حرفٍ في يس عشرة أملاك يقومون وأيما مسلمٍ قرأ يس وهو في سكرات الموت أو قرئت عنده لم يقبض ملك الموت روحه حتى يجيء رضوان خازن الجنان الأنبياء حتى يدخل الجنة وهو ريانٌ)) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن لكل شيء قلباً، وقلب القرآن يس