الموسوعة القرآنية المتخصصة

مدلول اللغة، وهذا يستلزم جميع المعانى السابق ذكرها، ودفعهم إلى ذلك حرفيتهم فى اتباع صحة السند ما رواه أبو عبيد القاسم وابن سعد عن أبى بكر الصديق وعمر- رضى الله عنهما- فى عدم معرفة (الأب) فى قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا، وإن كان ابن كثير أعلّ الأثر المروى عن أبى بكر بالانقطاع؛ لعدم إدراك إبراهيم التيمى- الراوى عن أبى بكر- أبا بكر الصديق، ولكنه لعله رفعه لدرجة الحسن بالأثرين الشاهدين له عن عمر رضي الله عنه، وتكلف

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وَالصَّالِحِينَ ( من صلحاء أمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) قال عكرمة : النبيون : محمّد ، والصديقون : أبو بكر الصديق ، والشهداء عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ، والصالحون سائر أصحابه . ) وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ وقيل : بمن أطاع رسول الله وأحبه ، وفي هذه الآية دلالة على خلافة أبي بكر الصديق ( رضي الله عنه ) وذلك فلا يجوز ان يتقدمهم أحد غير النبيين ولأن يكون من النبي صديق سرهم ، وقد أجمع المسلمون على تسمية أبي بكر رسول الله ولم يجز أن يكونوا غالطين في تسميتهم محمد الرسول كذلك لايجوز أن يكونون غالطين في تسمية أبي بكر

صفوة التفاسير

بكر الصديق {إِذْ هُمَا فِي الغار} أي حين كان هو والصديق مختبئين في النقب في جبل ثور {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا} أي حين يقول لصاحبه وهو أبو بكر الصديق تطميناً وتطييباً: لا تخف فالله معنا بالمعونة والنصر، روى الطبري عن أنس أن أبا بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قال «بينا أنا مع رسول الله صَلَّى وَسَلَّم َ في الغار، وأقدام المشركين فوق رءوسنا فقلت يا رسول الله: لو أن أحدهم رفع قدمه لأبصرنا فقال أبو بكر: ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟» وكان سبب حزن أبي بكر خوفه على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم

لباب التأويل في معاني التنزيل

فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا أو قال وقال أنس بن مالك: كرهت الصحابة قتال مانعي الزكاة، وقالوا: هم أهل القبلة، فتقلد أبو بكر سيفه وخرج وحده وقال أبو بكر بن عياش: سمعت أبا حصين يقول: ما ولد بعد النبيين أفضل من أبي بكر الصديق لقد قام مقام نبي قتال أهل الردة وقالت عائشة: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب واشرأبّ النفاق ونزل بأبي بكر ما لو نزل بالجبال الراسيات لهاضها وبعث أبو بكر الصديق خالد بن الوليد في جيش كثير إلى بني حنيفة باليمامة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحدهما بالأقرع بن حابس وأشار الآخر برجل آخر فقال أبو بكر لعمر : ما أردت إلا خلافي قال : ما أردت خلافك من طريق ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير أن الأقرع بن حابس قدم على النبي صلى الله عليه و سلم فقال أبو بكر : يا رسول الله استعمله على قومه فقال عمر : لا تستعمله يا رسول الله فتكلما عند النبي صلى الله عليه و سلم حتى ارتفعت أصواتهما فقال أبو بكر لعمر : ما أردت إلا خلافي قال : ما أردت خلافك فنزلت هذه الآية الصديق قال : لما نزلت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي قلت يا رسول الله

التفسير المظهري

بكر الصديق رضى اللّه عنه إلى الكفار فقال فرحتم بظهور إخوانكم فو اللّه ليظهرن الروم على فارس على ما أخبرنا قلائص منك فان ظهر الروم على فارس غرمت وان ظهر فارس على الروم غرمت ففعلوا وجعل الاجل ثلاث سنين فجاء أبو بكر إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فاخبره بذلك (و ذلك قبل تحريم القمار) فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما هكذا ذكرت انما البضع ما بين الثلاث إلى التسع فزائده فى الخطر وماده فى الاجل فخرج أبو بكر فراى بكر من مكة أتاه فلزمه وقال انى أخاف ان تخرج من مكة فاقسم لى كفيلا فكفل له عبد اللّه بن أبى بكر ابنه

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

35 - عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد أبو بكر وأبو خبيب الأسدي القرشي (¬1) الصحابي ابن الصحابي ولد حواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن أسماء ذات النطاقين وخالته عائشة الصديقة بنت الصديق وجده أبو بكر الصديق وجدته عمة النبي - صلى الله عليه وسلم - صفية وعمته أخت جده أم المؤمنين خديجة رضي الله عنهم

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

المشركون على القتل به واضطروه إلى الخروج والهجرة، حال كونه {ثَانِىَ اَثْنَيْنِ}؛ أي: أحد اثنين والآخر أبو بكر الصديق، وقرأت (¬1) فرقة: {ثاني اثنين} بسكون ياء {ثاني} قال ابن جني: حكاها أبو عمرو ووجهه: أنه سكن يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} بدل ثانٍ؛ أي: حين يقول محمَّد - صلى الله عليه وسلم -، لصاحبه في الغار، وهوأبو بكر الصديق، لمَّا رأى منه أمارة الحزن {لَا تَحْزَنْ} ولا تخف ¬__________ (¬1) البحر المحيط.

الجامع لأحكام القرآن

وأجمعت الصحابة على تقديم الصديق بعد اختلاف وقع بين المهاجرين والانصار في سقيفة بني ساعدة في التعيين، حتى قالت الانصار: منا أمير ومنكم أمير، فدفعهم أبو بكر وعمر والمهاجرون عن ذلك، وقالوا لهم: إن العرب لا قائل: إنها ليست بواجبة لا في قريش ولا في غيرهم، فما لتنازعكم وجه ولا فائدة في أمر ليس بواجب ثم إن الصديق في الامامة، ولم يقل له أحد هذا أمر غير __________ (1) راجع ج 4 ص 2 (2) الاصم: من كبار المعتزلة واسمه أبو بكر. (*)