تفسير القرآن العزيز

يقولون : إنما كانت لهم هذه الحقوق وتجب علينا | وهم على دينهم ، فلما تحولوا عن دينهم لم يثبت لهم علينا حق

تفسير القرآن العزيز

2 < ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق > 2 !

تفسير القرآن العزيز

| ومن نصبها عطف على ( الوعد ) ، المعنى : إذا قيل : إن وعد الله حق وأن | الساعة [ آتية . | | قوله : !

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مشابهتهم لمن قبلهم من الكفار في الاستمتاع بما رزقهم الله وقد قيل ما فائدة ذكر الاستمتاع بالخلاق في حق الأولين مرة ثم في حق المنافقين ثانيا ثم تكريره في حق الأولين ثالثا وأجيب بأنه تعالى ذم الأولين بالاستمتاع

تيسير الكريم الرحمن

{فَحَقَّ عَلَيْنَا} نحن وإياكم {إِنَّا لَذَائِقُونَ} العذاب، أي: حق علينا قدر ربنا وقضاؤه، أنا وإياكم ولهذا قال تعالى، ناقضا لقولهم: {بَلْ جَاءَ} محمد {بِالْحَقِّ} أي: مجيئه حق، وما جاء به من الشرع والكتاب حق.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مائة شاة ، فأتيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال كل فمن أكل برقية باطل فقد أكلت برقية حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {ثم أقررتم وأنتم تشهدون} إن هذا حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم العطية كلمة حق تسمعها ثم تحملها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصابرين} على ما أمر الله {الصادقين} في إيمانهم {القانتين} يعني المطيعين {والمنفقين} يعني من أموالهم في حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأمور} يعني هذا الصبر على الأذى في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر {من عزم الأمور} يعني من حق الأمور