الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إنّ وزيد الخبر فاتسع في قريب واستعمل اسماً لا منصوباً على الظّرف والظاهر عدم تقييد قرب الرحمة من المحسن

إعجاز القرآن

للناس فحمد الله وأثنى عليه فأوجز ثم قال / أيها الناس إنا قد أصبحنا في دهر عنود وزمن شديد يعد فيه المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالنصرة عليه وتعذيبه بعداوته , وإما العدم وثوقه بأنه على الحق , وأما أنا فواثق بكلا الأمرين {من ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تنبيهاً للسامع على أن يسأل عنه : {ذلك} أي الأمر العالي جداً {مما أوحى} أي بعث في خفية {إليك ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المراقبة واستشعار الافتقار بقوله مقدماً المدخل لأنه أهم : {وقل رب} أي أيها الموجد لي , المدبر لأمري , المحسن

تفسير السمعاني

يَوْم الندامة، وَيُقَال: كل النَّاس يندمون يَوْم الْقِيَامَة؛ أما الْمُسِيء فيندم هلا أحسن، وَأما المحسن

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

زخرف القول: الكذب المحسن والمزين. غروراً: للتغرير بالإنسان. يفترون: يكذبون. ولتصغى إليه: تميل إليه.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الشرك بغضاً فيكم حسداً لكم {أن ينزل عليكم} وأكد الاستغراق بقوله: {من خير من ربكم} أي المحسن إليكم، فكأنه