تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة القصص (28) : الآيات 18 إلى 19] فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي [سورة القصص (28) : آية 20] وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ [سورة القصص (28) : آية 21] فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة القصص (28) : آية 74] وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ [سورة القصص (28) : آية 75] وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا [سورة القصص (28) : الآيات 76 إلى 77] إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة القصص (28) : آية 84] مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا [سورة القصص (28) : آية 85] إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قُلْ رَبِّي [سورة القصص (28) : آية 86] وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

قارون في الدنيا ، ) ولا يلقاها ( يعنى الأعمال الصالحة ، يعنى ولا يؤتاها ) إِلا الصابرون ) [ آية : 80 ] القصص القصص : ( 82 ) وأصبح الذين تمنوا . . . . . ) وأَصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس ( بعدما خسف به ) يقولون القصص : ( 83 ) تلك الدار الآخرة . . . . . ) تلك الدار الآخرة ( يعنى الجنة ) نجعلها للذين لا يريدون علوا تفسير سورة القصص من الآية : [ 84 - 88 ] .

سورة يوسف: فوائد وفرائد

وفي سورة الكهف قص الله عدداً من القصص،ومن جملتها قصة موسى مع الخضر التي يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها: "وددنا أن موسى صبر حتى يقص الله علينا من أمرهما"(2) ، وما ذاك إلاّ لفوائد القصص، فالقصة أيها وكتب السنة فيها عشرات القصص، التي تعالج قضايا اجتماعية . وللقصص في القرآن حكم كثيرة عظيمة منها : 1- بيان حكمة الله تعالى فيما تضمنته هذه القصص ؛ قوله تعالى :

مباحث في التفسير الموضوعي

حياتهم: إن أحداث قصة بدر في سورة الأنفال، وأحد من آل عمران والخندق في الأحزاب، والإفك في النور، والحديبية معالم بارزة في حياة الدعاة إلى الله لأخذ العظات والعبر إلى يوم القيامة. 2- القصص القرآني يهمل عن قصد تبديد للطاقات العقلية والملكات النفسية وصرفها عن التفاعل مع الغرض الأساسي الذي سيقت القصة من أجله. 3- القصص وسواء ذكرت هذه القصص في كتب أهل الكتاب أو لم ترد، فلا تأثير لكل ذلك على الحقائق والأحداث التي ذكرها القرآن وقد جعل القرآن الكريم سرد هذه القصص دليلًا على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوته {تِلْكَ مِنْ

الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

حقيقة القصص القرآنيّ الكريم القائم من الحق والقائم به الذي لايتطرق إليه أدنى شبهة أن يكون فيه مباعدة للقصص الفنيِّ ما يقرأ به المسلم معالم الإعجاز البياني للقصص القرآنيّ الكريم. *** واليقاعيُّ يتدبر فصول القصص القصة الواحدة في سور متعددة مما يبرز مشتبه النظم التركيبي والترتيبي في القصة ومقالة "البقاعيّ" في شأن القصص يقول عن "علم التناسب": " وبه يتبين لك أسرار القصص المكررات، وأنّ كلّ سورة أعيدت فيها قصة فلمعنى أدعى

سورة القصص دراسة تحليلية

كل شيء فيه لحكمة وقد قص الله علينا في كتابه أحسن القصص {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَص} (( 1)) ، وهذا يتناول كل ما قصه الله علينا في كتابه العظيم، وكان لإيراد القصص القرآنية حكماً ودروساً لتربية الأفراد والمجتمعات للقادة والدعاة، ومن هذه الفوائد التي تلاحظ بمجملها في سورة القصص الشريفة وفي باقي سور القرآن الكريم: أن نفقه ما جاء في هذه القصص من أخبار وحقائق ومعاني وأنماط من المدافعات بين أهل الحق

التفسير الحديث

القرآني في إيراد القصص على ما شرحناه في تفسير سورة القلم، فهي والحالة هذه متصلة بالآيات السابقة اتصال وباستثناء قصة فرعون فقد جاءت القصص الأخرى مفصلة بعض الشيء، وهذه أول مرة تأتي كذلك مما يمكن أن يدلّ على والبيان القصصي مفهوم وليس من حاجة إلى شرحه بأداء آخر، وأسلوب الآيات وصيغتها ومضمونها يؤيد ما قلناه من أن القصص تعليق توضيحي على القصص الواردة في السلسلة والأنبياء وأقوامهم المذكورون في السلسلة ورد ذكرهم بإشارات مقتضبة

الموسوعة القرآنية

النظم بمعنى واحد، وقد كان المشركون فى عصر النبى صلّى الله عليه وسلم يعجبون من اتساع الأمر فى تكرار هذه القصص بِمِثْلِهِ مَدَداً الكهف: 109. (13) إن سوق قصة يوسف عليه السّلام مساقا واحدا فى موضع واحد، دون غيرها من القصص لما فيها من الإغضاء والستر عن ذلك، وثمة حديث مرفوع فى مستدرك الحاكم، جاء فيه النهى عن تعليم النساء سورة ب- إنها اختصت بحصول الفرج بعد الشدة، بخلاف غيرها من القصص، فإن مثالها إلى الوبال، كقصة إبليس وقوم نوح وقوم هود وقوم صالح وغيرهم، بذلك اتفقت الدواعى على نقلها لخروجها عن سمت القصص.