نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لما سمعت ذلك امتلأت تعجباً فاستخفها ذلك إلى الاستعجال بالسؤال قبل إكمال المقال بأن {قالت رب} أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عليكم} أي سلامة مني ومن الله، ونكره لما يلحقهم في الدنيا من المصائب؛ ثم علل ذلك بقوله: {كتب ربكم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الصلاة والسلام من إتمام النعمة وكمال العلم والحكمة؛ ثم علل الإحسان إليهم أجمعين بقوله: {إن ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

له تلك الملة التي أمره باتباعها فقال تعالى: {ادع} أي كل من تمكن دعوته {إلى سبيل ربك} أي المحسن إليك،

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كله {ليس بظلام} أي بذي ظلم ما {للعبيد*} ولو ترككم بغير ذلك لكان في مجاري عاداتكم ظلماً أولاً بتسوية المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لأن قضاءه سبق أنه لا يكون إلا فيه لحكم يظهرها لمن يشاء من عباده {وإن يوماً} أي واحداً {عند ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

من عبادي} أي الذين هم أهل للإضافة إلى جنابي لخلوصهم عن الأهواء {يقولون} مع الاستمرار: {ربنا} أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مستحقون لذلك وإن اجتهدوا، لتقصيرهم عن أن يقدروه سبحانه حق قدره فقال: {والذين يقولون ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في التربية لينوي على امتثال ما أمرت به الآية السالفة فقال: {من ربك} أي المحسن إليك بصلاح جميع أمرك، فمهما

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مؤكداً لأجل إنكارهم لأن يوسع في الدنيا على من لا يرضى فعله: {إن ربي} أي المحسن إليّ بالإنعام بالسعادة