محاسن التأويل

تنبيه: روى ابن جرير عن ابن عباس أن هذه الآية نزلت في ابن لأبي بكر الصديق. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدّيّ قال: نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر، قال لأبويه- وهما أبو بكر وأم رومان، فذكر يزيد، ودعا إلى بيعته وقال: إن الله أرى أمير المؤمنين في يزيد رأيا حسنا، وإن يستخلفه، فقد استخلف أبو بكر وعمر. فقال مروان: سنة أبي بكر وعمر. فقال عبد الرحمن: هرقلية! إن أبا بكر، والله!

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

: مِسْطَحاً , وكان مسكيناً مهاجراً بدرياً ابن خالة أبي بكر حلف أبو بكر لا ينفق عليه " وَلْيَعْفُوا وليصْفَحُوا وقال ابن عباس والصحابة أقسم ناس من الصحابة فيهم أبو بكر ألا يتصدقوا على رجل تكلم بشيء من الإفك ولا ينفعوهم فصل أجمع المفسرون على أن المراد من قوله : " أولُوا الفَضْل " أبو بكر , وهذا يدل على أنه كان أفضل الناس وأجمعت الأمة على أن الأفضل إما أبو بكر أو عليّ , فإذا تبين أنه ليس المراد عليًّا تعينت الآية في أبي بكر بكر قطعاً.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ يُوسُفُ أَيُّهَا الصديق } [ يوسف : 46 ] قال أبو حفص : الصديق من لا يتغير عليه باطن أمره من ظاهره ، بالسوء إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبّى } [ يوسف : 53 ] إشارة إلى أن النفس بطبعها كثيرة الميل إلى الشهوات ؛ قال أبو

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

رواه أبو داود عن عروة فقال: حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة. ترتيب النزول كان باعتبار الحاجة والوقائع، ثم نسخه ترتيب المصحف العثماني المنقول من المصحف التي استنسخها أبو بكر الصديق رضي الله عنه، المنقول من الرقاع المكتوبة بين يدي سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأمره قال إمام القراء أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني في كتابه: "البيان عن اختلاف أئمة أهل الأمصار واتفاقهم في

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

631- بالله العظيم لقد حدثني الصاحب الأكرم أبو جعفر أحمد بن يحيى بن عميرة الضبي رحمه الله، سماعاً مني عليه بغرناطة في شهر ذي القعدة سنة سبع وتسعين وخمسمائة وقال: بالله العظيم لقد حدثني قاضي #517# الحرمين أبو حفص بالمسجد الحرام تجاه الكعبة المعظمة وقال: بالله العظيم لقد حدثنا القاضي أبو المظفر وقال: بالله العظيم لقد أخبرني الفقيه أبو علي الحسين بن محمد الطوسي المعروف بالصاهكي وقال: بالله العظيم لقد حدثنا أبو العباس بكر الصديق رضي الله عنه وقال: بالله العظيم لقد حدثني المصطفى صلى الله عليه وسلم وقال: ((بالله العظيم

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر

الإسماعيلي = أحمد بن إبراهيم الأصمعي ... 383 الألوسي = محمود بن شكري أبو أمامة الباهلي ... 253، 279، أيوب بن خالد ... 105، 110، 114، 115 باذام مولى لأم هانئ، أبو صالح ... *374 الباقلاني = محمد بن الطيب البخاري = محمد بن إسماعيل ابن برجان ... 14 ابن بطال = علي بن خلف البقاعي = إبراهيم بن عمر أبو بكر الأنباري = محمد بن القاسم أبو بكر الصديق ... 235، 236، 245، 280، 301 ... ذر الغفاري ... *257 أبو جهل ... 23، 52، 214، 309 ابن الجوزي = عبد الرحمن بن علي أبو حاتم = محمد بن إدريس

الناسخ والمنسوخ

اشتهر أن عثمان بن عفان رضي الله عنه أول من جمع المصاحف وليس كذلك بل أول من جمعها في مصحف واحد وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قال العلماء كان القرآن في زمن الرسول مفرقا في صدور الرجال ولم يحفظه إلا ثلاثة زيد الناس منه في صحف وفي جريد وخرق وأقتاب وأكتاف وأحجار وغير ذلك فلما وقع القتل في أهل اليمامة في خلافة الصديق لعمر كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال عمر هو والله خير فلم يزل يراجع أبا بكر في ذلك إلى أن شرح الله صدر أبي بكر لذلك فأرسل إلى زيد بن ثابت فقالا يا زيد أنت رجل شاب وأنت تكتب الوحي

المصحف الميسر

وإن لا تنصروه; فقد أيده الله ونصره يوم أخرجه الكفار من قريش من بلده (مكة), وهو ثاني اثنين (هو وأبو بكر الصديق رضي الله عنه) وألجؤوهما إلى نقب في جبل ثور "بمكة"، فمكثا فيه ثلاث ليال, إذ يقول لصاحبه (أبي بكر وفي هذه الآية منقبة عظيمة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هود يوم الجمعة " وأخرج ابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه وابن عساكر من طريق مسروق عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب قال : " شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتسألون وإذا الشمس كورت " وأخرج البزار وابن مردويه من طريق أنس رضي الله عنه عن أبي بكر الصديق والواقعة والحاقة وعم يتسألون وهل أتاك حديث الغاشية " وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه عن أبي بكر

الناسخ والمنسوخ

اشتهر أن عثمان بن عفان رضي الله عنه أول من جمع المصاحف وليس كذلك بل أول من جمعها في مصحف واحد وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قال العلماء كان القرآن في زمن الرسول مفرقا في صدور الرجال ولم يحفظه إلا ثلاثة زيد الناس منه في صحف وفي جريد وخرق وأقتاب وأكتاف وأحجار وغير ذلك فلما وقع القتل في أهل اليمامة في خلافة الصديق لعمر كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر هو والله خير فلم يزل يراجع أبا بكر في ذلك إلى أن شرح الله صدر أبي بكر لذلك فأرسل إلى زيد بن ثابت فقالا يا زيد أنت رجل شاب وأنت تكتب الوحي