محمد فاضل صالح السامرائي
(يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16)) *قال (إن تك) ثم قال (فتكن) ما الفرق في حذف النون وإثباتها في الفعل المضارع؟ انتهت وصية ربنا (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَان...
الشعراوي
إذا ذكر الله تعالى قصة بأسماء أصحابها وأعيانهم، فهي قصة لا تتكرر ومثالها قوله تعالى ( وَمَرْيَمَ ابنة عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا) فهي قصة غير قابلة للتكرار . إذا ذكر الله تعالى قصة بلا أسماء ولا أماكن، فهي قابلة للتكرار ، مثاله قوله تعالى عن امرأة نوح وامرأة لوط وامرأة فرعون . {ضَرَبَ ا...
محمد فاضل صالح السامرائي
برنامج لمسات بيانية آية (26) : * (وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ (26) الروم) وفي آيات أخرى يستخدم (من في السموات ومن في الأرض) فمتى تذكر (من) ومتى لا تذكر؟ وما اللمسة البيانية فيها؟ تكرار (من) وعدم تكرارها راجع لعدة أمور من جملتها التبسط والتفصيل إذا كان هناك تبسط و...
آية (٥٤) : (فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ) * القرآن يستعمل الهداية بـ (على) والضلال بـ (في): (على) للاستعلاء والتمكن (أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِم) (إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيَ) (إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ). (في) للظرفية (فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِين...
صالح التركي
( تلك حدود الله فلا تقربوها ) ، ( تلك حدود الله فلا تعتدوها ) يقول ابن عثيمين رحمه الله : حدود الله نوعان : (1) حدود تمنع من كان خارجها من الدخول فيها وهذه هي المحرمات ( فلا تقربوها ) - (2) حدود تمنع من كان فيها من الخروج منها وهذه هي الوجبات ( فلا تعتدوها ) .
صالح التركي
( حقًا على المحسنين ) ، ( حقًا على المتقين ) : كلتا الآيتين في المرأة المطلقة ، قال ابن جرير رحمه الله : لكل مطلقة متاع الآية الأولى في المطلقة التي لم يُدخل بها فلها متاع إحسانا من الزوج ، الآية الثانية في المطلقة عُقد عليها واختلي بها فلها متاع تقوى وبراءة .
ابن رجب
"(الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ) (النجم: ٣٢) روي عن ابن عباس أنه قال: لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار. فإذا صارت الصغائر كبائر بالمداومة عليها، فلا بد للمحسنين من اجتناب المداومة على الصغائر؛ حتى يكونوا مجتنبين لكبائر الإثم والفواحش. "
ابن عاشور
صلاة الليل أعون على تذكر القرآن، والسلامة من النسيان، وأعون على المزيد من التدبر؛ ولذا قال سبحانه: ((إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَقْوَمُ قِيلًا)) قال ابن عباس: (وَأَقْوَمُ قِيلًا): أدنى أن يفقهوا القرآن، وقال قتادة: أحفظ للقراءة.
قيلت هذه الآية لَـمَّـا ادَّعى أبو لهب أنه سيفتدي من العذاب بماله وولده، كما قال ابن عمِّه: (لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا) ، فقيل له: (وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا) ، فسبحان الله! تأمل كيف تشابهت قلوب أعداء الرسل في اغترارهم بأموالهم وأولادهم.
متدبر
تأمل قوله تعالى: (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ) فقوله: (مَعَهُ) تبين أهمية مرافقة الأب لابنه ومصاحبته له، والذي يثمر- غالبًا- سمعًا وطاعة واستجابة؛ ولذا قال هذا الابن البار - لما عرض عليه أبوه أمر الذبح-: (افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ).