الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعن سعيد بن جبير رضى اللّه عنه : أنّ الحجاج قال له حين أراد قتله : ما تقول فىّ؟ قال : قاسط عادل ، فقال القوم : ما أحسن ما قال ، حسبوا أنه يصفه بالقسط والعدل ، فقال الحجاج : يا جهلة ، إنه سماني ظالما مشركا

مفاتيح الغيب

معنى قسط وأقسط في أول سورة النساء ، فالقاسطون الكافرون الجائرون عن طريق الحق ، وعن سعيد بن جبير : أن الحجاج : ما تقول في؟ قال : قاسط عادل ، فقال القوم : ما أحسن ما قال ، حسبوا أنه يصفه بالقسط والعدل ، فقال الحجاج

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الفاء فإنما يأتي على مفعل بكسر العين كموعد وموطن ، والمساكن القصور والدور ، وأَحَبَّ خبر كان ، وكان الحجاج بن يوسف يقرؤها «أحبّ» بالرفع وله في ذلك خبر مع يحيى بن يعمر سأله الحجاج هل تسمعني الجن قال نعم في هذا

البحر المحيط في التفسير

وقيل : لما سرق الحجاج السلمي استحى الحجاج منه لأنه كان ضيفه فأطلقه ، فلحق بحيرة بني سليم فعبد صنما لهم

التفسير المظهري

يقضاء ويفتى بخلافه قال وحشف رجل مجهول لم ير وعنه الّا زيد بن جبير ثم لا يعلم أحد رواه عن زيد غير الحجاج بن ارطاة وهو رجل مدلس ثم قد رواه عن الحجاج أقوام فاختلفوا عنه ، وقال ابن الجوزي يعارض قول الدارقطني

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

وعن سعيد بن جبير رضى اللّه عنه : أنّ الحجاج قال له حين أراد قتله : ما تقول فىّ؟ قال : قاسط عادل ، فقال القوم : ما أحسن ما قال ، حسبوا أنه يصفه بالقسط والعدل ، فقال الحجاج : يا جهلة ، إنه سماني ظالما مشركا

المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب

وقال شيدلة في تفسيره )حدثنا الحجاج عن ابن جريح أخبرني عبد الله بن مسلم عن سعيد ابن جبير قال: )طه( يا الفاء )الفردوس(: قال بن أبي حاتم حدثني أبي حدثنا الحسن بن قيس، )وقال بن جرير حدثنا الحسين قالا( حدثنا الحجاج وقال حدثنا أبو زرعة حدثنا الحجاج يحيى بن بكير حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء عن سعيد بن جبير قال: الجنة بلسان

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وقال أبو البقاء : " هو معطوف على " كَسبَتْ " أي : ويجعلهم لله شركاء " ولما قر هذه الحجة زاد في الحجاج سيمتموهم باسم الآلهة أو لم تسموهم فإنها في الحقارة بحيث لا تستحق أن يلتفت العاقل إليها , ثم زاد في الحجاج ثم إنه تعالى بعد هذا الحجاج بيّن طريقتهم , فقال على وجه التحقير لما هم عليه {زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ

تفسير القرآن الكريم - المقدم

يقول القرطبي: وقد تغلغل في هذه الآية الحجاج حين تلاها وقصرها على عبد الملك بن مروان! فقال الحجاج: ((فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا)) هي لـ عبد الملك بن مروان ثم قال الحجاج: والله! لو أمرت رجلاً أن يخرج من باب المسجد فخرج من غيره لحل لي دمه!

التفسير البسيط

وقيل: هو أحد بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهو شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية، عاصر الحجاج