جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال بعضهم: ذلك حال كون المصلي في الصلاة خلف إمام يأتمّ به، وهو يسمع قراءة الإمام، عليه أن يسمع لقراءته حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن المسيب بن رافع قال: كان عبد الله يقول: كنا يسلم بعضنا على بعض في الصلاة قال: حدثنا حفص بن غياث، عن إبراهيم الهجري، عن أبي عياض، عن أبي هريرة قال: كانوا يتكلمون في الصلاة، فلما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
15617 - حدثني المثنى قال: حدثنا عمرو بن [عون] قال: أخبرنا هشيم، عن الربيع بن صبيح، عن الحسن قال: في الصلاة الإنصات يوم الجمعة، قول الله تعالى ذكره: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) ، وفي الصلاة مثل ذلك. * * * قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، قولُ من قال: أمروا باستماع القرآن في الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اليوم الجمعة، فلا تبرحن حتى تصلي، وإنا بعثناك في أمر أعجله للمسلمين، فلا يعجلنك ما بعثناك له أن تؤخر الصلاة عن المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، والحسن بن مسعود، عن ابن مسعود، أنه قيل له: إن الله يكثر ذكر الصلاة الآية (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ) يقول: تركوا الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لِتَشْقَى) قال: هي مثل قوله (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ) فكانوا يعلقون الحبال في صدورهم في الصلاة الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد (مَا أَنزلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) قال: في الصلاة كقوله: (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ) فكانوا يعلقون الحبال بصدورهم في الصلاة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق في هذه الآية:"حافظوا على الصلوات"، فالحفاظ عليها: الصلاة لوقتها= والسهو عنها: ترك وقتها. (1) * * * ثم اختلفوا في"الصلاة الوسطى". النسائي: "صدوق"، وذكره ابن حبان في الثقات مترجم في التهذيب. (2) الخبر: 5380- روى أبو جعفر هنا، في تفسير الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فحلفا خَلْف الصلاة، ثم عثر عليهما بعدُ والإبريق معهما. فلما نزل: أن يُحْبسا من بعد الصلاة، أمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقاما بعد الصلاة، فحلفا بالله رب السموات
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: إلى الصلاة والإيمان بالله جل ثناؤه. * * * القول في تأويل قوله تعالى{ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) } قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه:(وإنها)، وإن الصلاة، ف"الهاء والألف" في"وإنها " عائدتان على"الصلاة".
آيات الحج في القران الكريم
النبي صلى الله عليه وسلم لما بركت ناقته في عام الحديبية قال بعض الصحابة: خلأت القصواء، أي: ناقته عليه الصلاة والسلام، فقال عليه الصلاة والسلام: (ما خلأت القصواء وليس ذلك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل). وهذا كله فيه إشارة إلى البيت؛ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام بعدها: (والله لا يسألون شيئاً يعظمون به البيت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود Bه قال : كان النبي A يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول : « استووا ولا تختلفوا وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس Bه قال : قال رسول الله A : « أقيموا صفوفكم فإن من حسن الصلاة إقامة الصف » . وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي سعيد الخدري Bه ، أنه سمع النبي A يقول : « إذا قمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم والبيهقي في سننه من وجه آخر عن ابن سيرين قال : " كان النبي - صلى الله عليه و سلم - اذا قام في الصلاة عن محمد ابن سيرين قال : " كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة فأنزل الله قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون فقالوا برؤوسهم فلم يرفعوا أبصارهم بعد ذلك في الصلاة