فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الوجوب وقد حمله جماعة على صدقة الفرض لذلك ولما في آخر الآية من الوعيد الشديد وقيل : إن هذه الآية تجمع زكاة صدور الكافرين يترجح منه أن هذا الندب إنما هو في سبيل الله قال القرطبي : وعلى هذا التأويل يكون إنفاق المال

الجامع لأحكام القرآن

وهو قول أهل الظاهر؛ ولهذا قال أصحابنا: لا تجب عليه عبادات الأموال من زكاة وكفارات، ولا من عبادات الأبدان وقال عليه السلام: "من أعتق عبدا وله مال... " فأضاف المال إليه.

الجامع لأحكام القرآن

لانه خرج مخرج المدح في الانفاق مما رزقوا، وذلك لا يكون إلا من الحلال، أي يؤتون ما ألزمهم الشرع من زكاة ومما رزقناهم ينفقون حظ المال، وهذا ظاهر.

الجامع لأحكام القرآن

واستعارته حتى جعلوه في الرباع والاموال، ألا ترى قول كثير: غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا * غلقت لضحكته رقاب المال وقد روى عنه أنه لا زكاة في إناثها وإن انفردت كذكورها منفردة: وهذا الذى عليه الجمهور.

أوضح التفاسير

مكان الشقاق وإذا نظرت - بعين التدبر - إلى معظم الجرائم لوجدت أن السبب الأول؛ بل السبب الأوحد فيها هو المال بل على المجنى عليه فليبادر من يتقي الله ويخشاه، ويحذر عقاب آخرته وشقاء دنياه؛ وليخرج ما في عنقه من زكاة

الجامع لأحكام القرآن

السادسة - قوله تعالى: (ويمنعون الماعون) فيه اثنا عشر قولا: الاول - أنه زكاة أموالهم. القول الثاني - أن " الماعون " المال، بلسان __________ (1) راجع ج 5 ص 181 وج 9 ص 13 وج 11 ص 70. (2) أي

تفسير الشعراوي

لأن حركة المتحرك تنفع المتحرك، أراد المتحرك أو لم يرد؛ ولذلك نجد «زكاة الركاز» وهي الزكاة المفروضة على إِنْ بَخِلَ الأغنياء بفضل الله عليهم، ولم ينفقوا على الفقراء من رزق الله؛ فالمنهج الحق يحمي المال من

محاسن التأويل

وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ أي زكاة أموالكم. وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يعني به بذل المال في سبيل الخيرات على أحسن __________ (1) أخرجه

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

يدل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلّم: «من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق الذي عليه، ومن زاد فهو خير له» وقال صلى الله عليه وسلّم: «نعم المال الصالح للرجل الصالح» [13] «2» .

التفسير الحديث

وقد روي عن ابن عباس جواز عتق الرقاب من زكاة المال والإطلاق أوجه على ما يلهمه الإطلاق في الآية حيث يتناول