مدارك التنزيل وحقائق التأويل

بهم ربهم مع كثرة خطاياهم {والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} فتأدبوا بأدب الله واغفروا وارحموا نزلت في شأن أبي بكر الصديق رضى الله عنه حين حلف أن لا ينفق على مسطح ابن خالته لخوضه فى عائشة رضى الله عنها وكان مسكيناً بدرياً مهاجراً ولما قرأها النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر قال بلى أحب أن يغفر الله لي ورد إلى مسطح

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم أن قريشا أخبرت أبا بكر بذلك ليستعظمه ويعذر المرتدين فقال لهم إن كان قال هذا فلقد صدق (انظروا أيها الناس هذا الإيمان العظيم إذ صدقه على أخبار أعدائه قبل ان يسمع منه) قالوا أتصدقه يا أبا بكر على طريق الاستفهام لهم ؟ قال أصدقه على أبعد من ذلك أصدقه على خبر السماء في غدوة كل يوم وروحة ، لأنه أمين اللّه ، فسمي الصديق

أسباب نزول القرآن - الواحدي

قال عطاء عن ابن عباس: إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه، آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وصدّقه، فجاء عثمان بإيمانه فآمنوا، ونزلت فيهم: {فَبَشِّرْ عِبَادِ * ٱلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ} قال: يريد: من أبي بكر

التفسير المظهري

مِنْ بَعْدُ الفتح وَقاتَلُوا ط حينئذ قال البغوي روى محمد ابن فضل عن الكلبي ان هذه الآية نزلت فى أبى بكر الصديق رض فانه أول من اسلم وأول من أنفق فى سبيل اللّه وروى البغوي بسند فى تفسيره المعالم عن ابن عمر قال كنت عند رسول اللّه ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعنده أبو بكر الصديق رض وعليه عباءة فدخلنا فى صدرها بخلال فنزل عليه جبرئيل فقال مالى ارى أبا بكر عليه عباءة فدخلها فى صدرها بخلال فقال أنفق ماله على قبل الفتح ان اللّه عز وجل يقرأ عليك السلام ويقول لك أراض أنت عنى فى فقرك هذا أم ساخط فقال أبو بكر

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

228 - مسند أبي بكر الصديق، لأبي بكر أحمد بن علي المروزي، تحقيق: شعيب الأرناءوط، نشر: المكتب الإسلامي، 1989 - 1996 م). 230 - مسند الفردوس، للديلمي، ترتيبه المسمى: زهر الفردوس (مخطوط). 231 - المسند، لأبي بكر الحميدي، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، نشر: المجلس العلمي، باكستان- الهند (1963 م). 232 - المسند، لأبي بكر الروياني، تحقيق: أيمن علي أبو يماني، نشر: مؤسسة قرطبة (1995 م). 233 - المسند، لأبي داود الطيالسي، نشر القرآن، لمكي بن أبي طالب القيسي، تحقيق: ياسين السواس، نشر: دار المأمون للتراث، دمشق. 241 - المصاحف، لأبي بكر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذهبوا إلى أنّ حدّه القتل ، سواء كان بكراً أم ثيباً ، فاعلاً أو مفعولاً به ، وهذا القول مروي عن أبي بكر ج- واستدلوا أيضاً بما روي عن أبي بكر أنه جمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألهم عن رجل يُنْكح هذا ذنب لم تعص به أمة من الأمم ، إلا أمة واحدة صنع الله بها ما قد علمتم ، نرى أن تحرقه بالنار ) فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد يأمره أن يحرقه بالنار . رابعها : يهدم عليه جدار ، وهو مروي عن أبي بكر الصديق .

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال بعضهم: أول من أسلم بعد خديجة - رضي الله عنها - أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -، وهو قول إبراهيم يدل عليه ما روى أبو أمامة الباهلي، عن عمرو بن عبسة - رضي الله عنه - قال: أتينا رسول الله - رضي الله عنه -وهو نازل بعكاظ، قلت: يا رسول الله؛ من تبعك على هذا الأمر؟ قال: "رجلان، حرٌّ وعبدٌ، أبو بكر وبلال"،

أسباب النزول

: دخل أبو بكرٍ الصديق - رضي الله عنه - ذات يومٍ بيت مِدْرَاس اليهود ، فوجد ناساً من اليهود قد اجتمعوا على رجلٍ منهم يقال له: فِنْحَاص بن عَازُورا ،وكان من علمائهم، فقال أبو بكرٍ لفنحاص: اتق الله، وأسلم، فإن كان ما تقول حقاً فإن الله إذن لفقير ونحن أغنياء، ولو كان غنياً ما استقرض أموالنا ، قَالَ(3) :فغضب أبو عليه وسلم - فقال: يا محمد، انظر إلى ما صنع بي صاحبك ؟ فَقَالَ رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر فجحد ذَلِكَ فنحاص ، فأنزل الله تَعَالَى رداً عَلَى فنحاص وتصديقاً لأبي بكر : { لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إبراهيم فأنا أشبه ولده به ، فلما رجع رسول الله حدث قريشا أنه أسري به فارتد ناس كثير بعدما أسلموا ، قال أبو سلمة : فأتى أبو بكر الصديق رضي الله عنه - فقيل له : هل لك في صاحبك يزعم أنه أسري به إلى بيت المقدس ثم رجع في ليلة واحدة ، قال أبو بكر رضي الله عنه : أو قال ذلك قالوا : نعم ، قال : فأشهد إن كان قال ذلك لقد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إبراهيم فأنا أشبه ولده به # فلما رجع رسول الله حدث قريشا أنه أسري به فارتد ناس كثير بعدما أسلموا # قال أبو سلمة : فأتى أبو بكر الصديق رضي الله عنه - فقيل له : هل لك في صاحبك يزعم أنه أسري به إلى بيت المقدس ثم رجع في ليلة واحدة # قال أبو بكر رضي الله عنه : أو قال ذلك قالوا : نعم # قال : فأشهد إن كان قال ذلك لقد