فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عبيد بن عمير وأكون بالرفع على الاستئناف أي وأنا أكون قال الضحاك لا ينزل بأحد الموت لم يحج ولم يؤد زكاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
به لأنفقوا أي فأنفقوا خيرا والظاهر في الآية الإنفاق مطلقا من غير تقييد بالزكاة الواجبة وقيل المراد زكاة
تيسير الكريم الرحمن
الله هذه الحصة في أموال الأغنياء، لسد الحاجات الخاصة والعامة للإسلام والمسلمين، فلو أعطى الأغنياء زكاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يرهقهما طغياناً وكفراً } أي يحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه { فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً منه زكاة
معالم التنزيل
مَا وَجْهُ هَذَا التَّأْوِيلِ لِأَنَّ هَذِهِ السُّورَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يَكُنْ بِمَكَّةَ عيد ولا زكاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لما ذكر سبحانه حكم من يأخذ المال جهارا وهو المحارب عقبه بذكر من يأخذ المال خفية وهو السارق وذكر السارقة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ما . . . . . ) كلا سنكتب ما يقول ( كلا حرف ردع وزجر أى ليس الأمر على ما قال هذا الكافر من أنه يؤتي المال من جمع بين الكفر والاستهزاء مريم : ( 80 ) ونرثه ما يقول . . . . . ) ونرثه ما يقول ( أى نميته فنرثه المال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وعنى بالنبت هنا: المال الكثير الوفير، والنعمة النامية، وقد جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا في تفسيره: أي نحن في الشرف نهاية، وفي النبت نهاية، أي: ينبت المال على أيدينا وهذا الذي قلته أصح
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وعنى بالنبت هنا : المال الكثير الوفير ، والنعمة النامية ، وقد جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وقالوا في تفسيره : أي نحن في الشرف نهاية ، وفي النبت نهاية ، أي : ينبت المال على أيدينا وهذا الذي قلته
معالم التنزيل
وأحمد 5/ 361 وابن حبان 699 والبيهقي 7/ 135 والقضاعي 20 بلفظ «إن أحساب أهل الدنيا الذي يذهبون إليه المال الدنيا، وليس عند النبي صلى الله عليه وسلم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم فرق في الحديث المتفق عليه بين المال