الموسوعة القرآنية خصائص السور

المبحث الأول أهداف سورة «الحجر» «1» سورة الحجر سورة مكّيّة. ذلك المحور الأصيل، سواء في ذلك القصة، ومشاهد الكون ومشاهد القيامة، والتوجيهات والتعقيبات التي تسبق القصص وإذا كان جوّ سورة الرعد يذكر بجوّ سورة الأنعام، فإن جوّ هذه السورة، سورة الحجر، يذكّر بجوّ سورة الأعراف لقد كان ابتداء سورة الأعراف بالإنذار ثم ورد فيها قصة آدم وإبليس، ويلي القصة عرض لبعض مشاهد الكون في السماوات وهنا، في سورة الحجر، يجيء الإنذار كذلك في مطلعها، ولكن ملفّعا بظلّ من التهويل: فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (

الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير

. = القصص ... 67 ... = الذاريات ... 74 ... المدثر ... - ... سورة فاطر ... 70 ... سورة المجادلة ... 76 ... = التكوير ... 78 ... = الكافرون 32 ... = الرعد ... 57 ... سورة ص ... 71 ... = الصف ... 77 ... الانشقاق ... - ... = الناس 34 ... = النحل ... 60 ... سورة غافر ... 71 ... = المنافقون ... 77 ... = الطارق 37 ... الكهف ... 61 ...

القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة

[سورة القصص:68]، و [سورة الأحزاب:36] (¬1). - إذا أتت الراء بعد ياء ساكنة فإن ورشاً يرققها سواء كانت يوسف80]، {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً} [سورة العاديات: 3]، و {بَشِيراً}، و {وَنَذِيراً} كلاهما في [سورة البقرة:119]، {خَبِيرَاً}، و {بَصِيراً كلاهما في [سورة الإسراء:17]، {قَالُوا لَا ضَيْرَ} [سورة الشعراء سورة البقرة:61] و {بِمِصْرَ} [سورة يونس:87]، و {مِّصْرَ} موضعين في [سورة يوسف:21، 99]. ب- مع الطاء في موضعين: {قِطْراً} [سورة الكهف:96] و {فِطْرَةَ} [سورة الروم:30].

من أسرار التنزيل

وأما الآيات الواردة فى القصص فالمقصود منها إماالتوحيد ، وإماالنبوة أما التوحيد فهو. وأما على النبوة فمن وجهين : الأول : بألفظ مختلفة كما قال فى سورة الشعراء بعد ذكر القصص (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ الاستدلال : أنه عليه السلام لما لم يتعلم علماً ، ولم يقرأ كتاباً ، ولم يتتلمذ لأستاذ ، استحال منه رواية القصص

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

فأنزل الله {الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ} إلى قوله: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [القصص : 52 - 54]، فلما سمع من لم يؤمن من أهل الكتاب قوله: {يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ} [القصص: 54] فخروا أي: {الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ}، إلى آخر ثلاث آيات في سورة القصص.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

واسم الإشارة إلى المذكور كلّه من القصص من قصة نوح عليه السلام وما بعدها . والأنباء : جمع نبأ ، وهو الخبر ، وتقدّم في سورة الأنعام ( 34 ) في قوله : ( ولقد جاءك من نبأى المرسلين وعبّر بالمضارع مع أن القصص مضى لاستحضار حالة هذا القصص البليغ . وجملة ) منها قائم وحصيد ( معترضة .

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ومنها: أنه لما تحداهم قال: {فأتوا بسورةٍ من مثله} [البقرة: 23]، فلو ذكرت القصص في موضع واحد واكتفى بها قلت: وقد ظهر لي في وجه في أسرار تكرار القصص غير ما تقدم، وقد أشرت إليه فيما سبق في نوع أسماء السور، وهو أن الله تعالى ذكر كل قصة في سورة من سور القرآن لغير المعنى الذي ذكر حاله في السورة الأخرى، فإن القصة وسلم على إيذاء الكفار، والتسلية له بذكر قصص الأنبياء عليه السلام وأنهم صبروا وأوذوا أذى عظيمًا، فتساق القصص

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

[ القصص : 50 ] ؛ حيث جمع الضمير في الأولى ووحّده في الثانية . قال الكرماني في توجيه ذلك : " جمع الخطاب هاهنا [ سورة هود ] وتوحيده في القصص : لأن ما في هذه السورة خطاب [ هود : 13] وما في القصص خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والفعل للكفّار " (1) . [ ج ] وأما المتشابه

اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)

سورة يوسف 128،129ـ قوله تعالى: { نحن نقصّ عليك أحسن القَصص بما أوحينا إليك هذا القرءان .. }[يوسف: 3] إحداهما: محلّ قوله ( أحسن القصص ) من الإعراب. ? والثانية: المراد بـ ( القصص ) في الآية. المسألة الأولى: محلّ قوله { أحسن القصص } من الإعراب. ذكر الشيخ ـ رحمه الله ـ في ذلك قولين: ?

الاعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام

القارئ إلى وضع الكلمات في مواضعها ودقة القرآن في الإتيان بمفردة معينة ، ننظر إلى هذه الآية وإلى آية من سورة القصص ، نجد ألفاظهما نفس الألفاظ ؛ غير أن آية القصص قد زادت عن هذه الآية بكلمة وهي " واستوى " قال تعالى عَذَابٌ أَلِيمٌ* ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- القصص