جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: قال له: (اذكرني عند ربك) ، قال: فلم يذكره حتى رأى الملك الرؤيا، وذلك أن يوسف أنساه الشيطان ذكرَ ربه، وأمره بذكر الملك وابتغاء الفرج من عنده، فلبث في السجن بضع
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأحمد بن بشير، عن مسعر، عن أبى حصين، عن سعيد بن جبير: (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب) ، قال فقال له الملك . 19436- حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا عمرو قال،أخبرنا مسعر، __________ (1) في المطبوعة:" لما جمع الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: وهذه الأقوال وإن اختلفت ألفاظ قائليها في معنى"دين الملك"، فمتقاربة المعاني، لأن من أخذه في سلطان الملك عامله بعمله، فبرضاه أخذه إذًا لا بغيره، (1) وذلك منه حكم عليه، وحكمه عليه قضاؤه. * *
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي) قال: جعله في بيت الملك ينعم ويترف غذاؤه عندهم غذاء الملك، فتلك الصنعة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عبد الله بن يوسف، قال: ثنا عبد الله بن لهيعة، قال: ثنا أبو الأسود، عن عروة، قال: كنا قعودا عند عبد الملك الجبال، إن الله يقول (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا) فسكت عبد الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يرونها؛ ويدعى الكافر والمنافق للحساب، فيعرض عليه ربه عمله فيجحده، ويقول أي: رب، وعزتك لقد كتب عليّ هذا الملك ما لم أعمل، فيقول له الملك: أما عملت كذا في يوم كذا في مكان كذا؟ فيقول: لا وعزتك أي رب، ما عملته، فإذا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قومه بأن موسى عليه السلام لو كان محقًا فيما يأتي به من الآيات والعبر، ولم يكن ذلك سحرا، لأكسب نفسه من الملك بها نفسه وموسى: أنا خير أيها القوم، وصفتي هذه الصفة التي وصفت لكم (أم هذا الذي هو مهين) لا شيء له من الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومسلم والبيهقي ، عن عائشة : أن الحارث بن هشام سأل رسول الله A كيف يأتيك الوحي؟ قال : « أحيانا يأتيني الملك في مثل صلصلة الجرس ، فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال ، وهو أشده علي وأحياناً يتمثل لي الملك رجلاً فيكلمني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليم وصاد من صادق وأخرج ابن ابي حاتم عن ابن مسعود وناس من الصحابة كهيعص هو الهجاء المقطع الكاف من الملك أنا الكبير الهادي علي أمين صادق وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب في قوله : كهيعص قال : الكاف من الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الملائكة أحبه فسأل الله أن يأذن له فيأتيه فأذن له فأتاه فحدثته بكرامته على الله فقال : يا أيها الملك الموت أين تريد ؟ قال : أقبض نفس إدريس قال : وأين أمرت أن تقبض نفسه ؟ قال : في السماء السادسة فذهب الملك