روح البيان
المؤمنين فى الثاني والعشرين من شهر الله رجب من سنة سبع ومائة والف تفسير سورة النور وهى مدنية اثنتان قال القرطبي مقصود هذه السورة ذكر احكام العفاف والستر كتب عمر رضى الله عنه الى الكوفة علموا نساءكم سورة النور وقالت عائشة رضى الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تنزلوهن) اى النساء (فى الغرف ولا تعلموهن الكتابة وعلموهن سورة النور والغزل) سُورَةٌ سورة القرآن طائفة منه محيطة بما فيها من الآيات والكلمات والعلوم والمعارف مأخوذة من سورة المدينة وهو حائطها المشتمل عليها وهى خبر مبتدأ محذوف اى هذه سورة وانما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الفاحشة} الآية ، قال : كانت المرأة إذا فجرت حبست في البيوت فإن ماتت ماتت وإن عاشت عاشت حتى نزلت الآية في سورة النور (الزانية والزاني) (النور الآية 2) فجعل الله لهن سبيلا فمن عمل شيئا جلد وأرسل.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
خدرها لا يقبح عليها، ومنه قوله تعالى: {وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون} [النور 48]، ثم قال: {أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون} [سورة النور: 50]، فإن ألفاظ ذم هؤلاء المخبر عنهم بهذا الخبر أتت منزهة عما يقبح الهجاء من الفحش، وسائر هجاء
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ( ، وفي المائدة : ( ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ( ، وفي الرعد : ( وما كان لرسول ( 6 / أ ) أن يأتي بآية إلا بإذن الله ( ، وفي إبراهيم : ( لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم ( ، وفيها : ( تؤتي أكلها كل حين بإذن
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
ومنه قوله تعالى في النور : ( ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا ( ، أي : بأمهاتهم . ومنه قوله تعالى في النور : ( فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم ( ، أي : على أهل دينكم . ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( ولو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # قال : كانت المرأة إذا فجرت حبست في البيوت فإن ماتت ماتت وإن عاشت عاشت حتى نزلت الآية في سورة النور ( الزانية والزاني ) ( النور الآية 2 ) فجعل الله لهن سبيلا فمن عمل شيئا جلد وأرسل # وأخرج ابن جرير
تفسير الشعراوي
تحدثت سورة النور من أولها عن مسألة الزنا والقذف والإحصان، وحذرتْ من اتباع خطوات الشيطان التي تؤدي إلى [النور: 30] .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وسر تمثيلهما بذلك: أما بالغمام والظلة: فلما مضى في البقرة من ظهور مجد الله تعالى - الذي هذه سورة توحيده وأما النور: ففي مقابلة النار، وكما كان لبني إسرائيل المذكورين في كثير منها من عمود النور في الغمام بالنهار
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والتفرغ عن كل شاغل عنه يكون قبوله له وهدايته به، وقال الأصبهاني في سورة النور: هو الكيفية الفائضة من الباصرة وهي المدركة وبها الإدراك، فكان وصف الإظهار بالنور الباصر أحق بالنور المبصر فلا جرم أطلقوا اسم النور
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
#234# القرآن هو مأدبة الله تعالى، فتعلموا مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن هو حبل الله المتين، وهو النور ولا ألفين أحدكم يضع إحدى رجليه، ويدع أن يقرأ سورة البقرة، فإن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة