قاموس القرآن

الخامس : التقصير النقص قوله تعالى في سورة الفتح " محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون " يعني منقصين شعوركم السادس : الإقصار الانتهاء قوله تعالى في سورة الأعراف " وإخوانهم يمدونهم في الغنى ثم لا يقصرون " يعني على ستة أوجه التسمية القراءة البيان الطلب الأخبار التنزيل فوجه منها : القصص التسمية قوله تعالى في سورة الثالث : يقص يبين قوله سبحانه في سورة النحل " إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل " أي يبين لهم مثلها في سورة هود " وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل " أي نبين ونحوه الوجه الرابع : القصص ( والقص ) الطلب للأثر

قاموس القرآن

التكاثر " يعني شغلكم التكاثر كقوله تعالى في سورة الحجرات " ويلههم الأمل " الخامس : اللهو الباطل قوله تعالى في سورة محمد " إنما الحياة الدنيا لهو ولعب وزينة " أي باطل السادس : اللهو الغناء قوله تعالى في سورة لقمان " ومن الناس من يشتري لهو الحديث " ( هو الغناء ) قاله ابن مسعود وابن عمر وعكرمة وميمون ومهران هود " فلولا كان من قبلكم أولو بقية " يعني فلم يكن الثاني : فلولا يعني فهلا قوله سبحانه في سورة الأنعام " فلولا إذ جاءهم بأسنا " كقوله تعالى في سورة الواقعة " فلولا إن كنتم غير مدينين " ونحوه @

التفسير الوسيط

وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [سورة هود: 52] فسرت القوة ههنا بالمال والولد والشدة وكل هذا مما } [هود: 53] أي: بقولك، والباء وعن تتعاقبان {وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} [هود: 53] بمصدقين. {وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا} [هود: 57] قال: يريد هلاككم لا ينقص من ملك ربي شيئا. {إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ} [هود: 57] من أعمال العباد حَفِيظٌ حتى يجازيهم عليها. مِنَّا} [هود: 58] قال ابن عباس: يريد حيث هديتهم للإيمان وعصمتهم من أن يكفروا بي.

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 115 هود : ( 25 ) ولقد أرسلنا نوحا . . . . . ( ، فقال لهم : ( إني لكم نذير ( من العذاب في الدنيا ، ) مبين ( [ آية : 25 ] ، يعنى بين ، نظيرها في سورة هود : ( 26 ) أن لا تعبدوا . . . . . هود : ( 27 ) فقال الملأ الذين . . . . . ) فقال الملأ ( الأشراف ) الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا هود : ( 28 ) قال يا قوم . . . . . ) قال يا قَومِ أَرءيتُم إِن كُنتُ عَلَى بينَةٍ مِن رَّبِي ( ، يعنى

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

كذّبوا إلخ ونجينا هوداً إلخ ، ولكن جرى النّظم على خلاف مقتضى الظّاهر للاهتمام بتعجيل الإخبار بنجاة هود وإنّه توفي هنالك ودفن في الحِجْر ولا أحسب هذا ثابتاً لأنّ مكّة إنّما بناها إبراهيم وظاهر القرآن في سورة هود أنّ بين عاد وإبراهيم زمناً طويلاً لأنّه حكى عن شعيب قولَه لقومه : ( أنْ يصيبكم مثلُ ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قومُ لوط منكم ببعيد ( ( هود : 89 ) فهو ظاهر في أنّ عاداً وثموداً كانوا والأظهر أنّها بالأمر بالهجرة إلى مكان بعيد عن العذاب ، وروي عن عليّ أنّ قَبْر هود بحضر موت وهذا أقرب

تفسير السمرقندي

455 سورة الأنعام مكية إلا ثلاث آيات مدنية وهي مائة وخمس وستون آية بسم الله الرحمن الرحيم قال مقاتل سورة الأنعام كلها مكية غير قوله " وما قدروا الله حق قدره " الآية وقال ابن عباس في رواية أبي صالح سورة الأنعام مكية وقال كعب الأحبار مفتاح التوراة قوله تعالى " الحمد لله الذي خلق السموات والأرض " وخاتمتها خاتمة سورة هود " ولله غيب السموات والأرض " سورة هود 123 سورة الأنعام 1 - 3 قوله تعالى " الحمد لله " حمد الرب نفسه

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

أَيهم أحْسَن عملاً، كما قال في أول سورة هود: {خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء} ثم بين الحكمة فقال: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [هود: الآية 7] وقال تعالى في أول سورة الكهف: {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا} ثم بَيَّنَ الحِكْمَةَ فقال: {لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [الكهف: الآية 7] وقال في أول سورة الملك: {الَّذِي (58) من سورة البقرة. (¬3) راجع ما سبق عند تفسير الآية (59) من سورة الأنعام.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما في سورة الفرقان ، ومجيء هذا اللفظ فيها بلفظ الماضي فلأن قبل الآية : (ألم تر إلى ربك كيف مد الظل وأما في سورة الروم فغن قبل الآية : (ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجزي الفلك بأمره وقال في سورة هود 25 : (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه) . وفي سورة المؤمنين23 : (لقد أرسلنا نوحا إلى قومه) . للسائل ان يسأل عن حذف الواو من (لقد أرسلنا) في سورة الأعراف ، والإتيان بها في سورتي هود والمؤمنين ؟

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (61) " ، وقال فى سورة هود : " فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا " وقال فى سورة المؤمنين : " فَقَالَ الْمَلَأُ قلت هذه أجوبة فى مقامات شتى وأحوال مختلفة فلا سؤال فى اختلافها وإنما السؤال عن وجه الواقع فى كل سورة هود وسورة المؤمنين وسقوطها فى سورة الأعراف ؟وعن وصف الملإ بالكفر فى السورتين وسقوط هذا الوصف من آية

التعليق على تفسير الجلالين

"وفي إهلاك {ثَمُودَ} آية {إِذْ قِيلَ لَهُمْ} [(43) سورة الذاريات] بعد عقرهم الناقة {تَمَتَّعُوا حَتَّى آجالكم" تمتعوا إلى الأجل الذي حدد لكم "كما في آية {تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ} [(65) سورة هود] ثلاثة أيام: بعد عقر الناقة، عقروها انبعث أشقاها فعقروها، ثلاثة أيام، قال: لكم ثلاثة أيام يأتيكم لوط يقولون: فيه وجوب رجم اللوطي أنه يرجم، وهنا {تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ} [(65) سورة هود] اليوم الأول، الثاني، الثالث، بعد ذلك {فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ} [(44) سورة الذاريات] تكبروا