نحو تفسير موضوعي

سورة يس " يس " حرفان من حروف الهجاء، وليسا اسما للنبى عليه الصلاة والسلام. وسورة يس- وتسمى قلب القرآن- يمكن أن نقول إنها مكونة من مقدمة وثلاثة- فصول.

أسماء القرآن في القرآن

وفي أوائل سورة يس : { يس ( والقرآن الحكيم ( إنك لمن المرسلين }(¬3). ويقول تعالى : ?? تعالى: { واستشهدوا شهيدين من رجالكم .. }(¬6) ¬__________ (¬1) آل عمران / 58 . (¬2) يونس / 1 . (¬3) يس

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة

القراء. " سنت " الثلاثة رسمت بالتاء، فوقف عليها بالهاء المكي، والبصريان والكسائي، والباقون بالتاء. " سورة يس " " يس والقرآن " سكت أبو جعفر على يا وسين سكتة لطيفة من غير تنفس، ولا يخفى أنه يلزم من السكت على نون يس إظهارها.

معترك الأقران في إعجاز القرآن

فإن قلت: ما وَجْه تقديم الرجل في هذه الآية وتأخيره في آية يس؟ والجواب إنما أخره في يس لأوجه، منها: أنه وقيل: لما كانت مقالة الرجل في سورة يس تقتضي الإِرشادَ أخر ذكْرَه ليكون موالياً لإسناد قوله إليه، وليعلم

الموسوعة القرآنية خصائص السور

ملامح السورة لسورة يس وقع خاص في نفوس المسلمين، يردّدون قراءتها في الصباح والمساء، وتقرأ على المريض للشفاء لتيسير خروج الروح، وعلى المقابر لتنزل الرحمة على الموتى، وقد أخرج ابن حبّان في صحيحه مرفوعا: «من قرأ يس وتتميز سورة يس بقصر الآيات، وسهولة القراءة، وتتابع المشاهد وتنوّعها، من بدء السورة إلى نهايتها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبحث عنها { فَقَالَ مَالِيَ لاَ أَرَى الهدهد } فتح ابن كثير وعاصم والكسائي وأيوّب ( لي ) ههنا وفي سورة يس { وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ } [ يس : 22 ] وأرسل حمزة الياء فيهما جميعاً ، وأمّا أبو عمرو فكان يرسل الياء في هذه ويفتح في يس ، وفرّق بينهما فقال : لأنّ هذه للتي في النمل استفهام والأُخرى انتفاء. { أَمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشيخ عبد الفتاح القاضى : " سورة يس " " يس والقرآن " سكت أبو جعفر على يا وسين سكتة لطيفة من غير تنفس ، ولا يخفى أنه يلزم من السكت على نون يس إظهارها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الشمس يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ القمر وَلاَ الليل سَابِقُ النهار وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } [ يس وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في سورة يس عند قوله تعالى : { وَنُفِخَ فِي الصور فَإِذَا هُم مِّنَ الأجداث إلى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ } [ يس : 51 ] ، وسميت الأولى الراجفة ، لما يأخذ العالم كله من

الروضة الندية شرح متن الجزرية

الثاني: الألف في كلمة (مرقدنا) في قوله تعالى: {مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا} [يس: 52]، وحكمة أن الكلام من أول "هذا ... " ليس من قول الذين قالوا: {يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} [يس السادس: الميم في كلمة (عليمٌ) التي في آخر سورة الأنفال في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [الأنفال: 75]، وذلك عند وصلها بأول سورة التوبة، وهذا هو أحد الأوجه الثلاثة فيها، أما الوجهان الآخران

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

اعتراض بين جملة {وَءَايَةٌ لَّهُمُ الارْضُ} (يس: 33) وجملة {وَءَايَةٌ لَّهُمُ الَّيْلُ} (يس: 37)، أثارُه وقد مضى الكلام على {سُبْحَـانَ} في سورة البقرة وغيرها. الذكر وصنف الأنثى كما في قوله تعالى:{فَأَخْرَجْنَا بِهِا أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى } وتقدم في سورة