تيسير الكريم الرحمن
أي: هو تعالى المنفرد بملك السماوات والأرض، يتصرف فيهما بما يشاء من الأحكام القدرية، والأحكام الشرعية، والأحكام الجزائية، ولهذا ذكر حكم الجزاء المرتب على الأحكام الشرعية، فقال: {يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ}
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الروح البدن والجوارح الظاهرة ، فإن الغالب على الخلق أن البدن يقبل دعوة الروح ويستعمل الجوارح بالأفعال الشرعية ، ولكن النفس الأمارة تكون على كفرها ولا تخلي البدن أن يشتغل بالأعمال الشرعية الدينية إلا لغرض فاسد ومصلحة
مدخل في علوم القراءات
الاستشهاد بالقراءة الشاذة : يرى جمهور العلماء جواز العمل بالقراءات الشاذة، واستنباط الأحكام الشرعية منها وحجتهم أنها -على أقل تقدير- في منزلة خبر الآحاد، التي لا يختلف العلماء في الاحتجاج بها في الأحكام الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
معنى " لغوي " ، ومعنى " شرعي " أما المعنى اللغوي فكل ما يستحسنه الإِنسان يُسمى حسنة ، ولكن الحسنة الشرعية والحسنة المعتبرة في عرف المكلفين من الله هي الحسنة الشرعية ؛ لأن الإِنسان قد يستحسن شيئاً وهو غير شرعي علاّم الغيوب - سبحانه - إذن فقوله : { واكتب لَنَا فِي هذه الدنيا حَسَنَةً } يكون المراد بها الحسنة الشرعية ونلحظ أن موسى أراد بالحسنة الأولى ما يعم الحسنة الشرعية والحسنة اللغوية ؛ فهو دعاء بالعافية والنعم الجلية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تكوينية وشرعية ، وذكراً أن المعاصي كالكفر وغيره واقعة بإرادة الله تعالى التكوينية دون إرادته سبحانه الشرعية وعلى هذا فالرضا لا ينفك عن الإرادة الشرعية فكل مراد لله تعالى بالإرادة الشرعية مرضى له سبحانه وهذا التقسيم لا أتعقله إلا أن تكون الإرادة الشرعية هي الإرادة التي يرتضي المراد بها فتدبر هذا ، وقرأ ابن كثير.
التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم
المطلب الثاني: التّشكيك في الأحكام الشرعية.
الفرقان في بيان إعجاز القرآن
بالطرق الشرعية التي ليس فيها ما ذكر من الاجتماع البدعي، بل السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان وهم خير أولياء الله المتقين من هذه الأمة تابوا إلى الله تعالى بالطرق الشرعية لا بهذه وأمصار المسلمين وقراهم قديماً وحديثاً مملوءة ممن تاب إلى الله واتقاه وفعل ما يحبه الله ويرضاه بالطرق الشرعية
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
فإن قيل: ما تقولون في إيمان أبي بكر؛ هل هو مراد بالإرادة الشرعية، أو بالإرادة الكونية؟ قلنا: مراد بالإرادتين نقول: قد تجتمع الإرادتان، كإيمان أبي بكر؛ وقد تنتفيان، مثل كفر المسلم؛ وقد توجد الإرادة الكونية دون الشرعية ، مثل كفر الكافر؛ وقد توجد الشرعية دون الكونية، كإيمان الكافر.