الأساس في التفسير

فلما رجع قلنا له: أكنت تحسن رقية أو كنت ترقي؟ قال: لا ما رقيت إلا بأم الكتاب قلنا لا تحدثوا شيئا حتى النبي صلى الله عليه وسلم فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: وما كان يدريه أنها رقية

أحكام القرآن

نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ] فاعلم أن الأمر بقول الحمد مضمر في ابتداء السورة وهو مع ما ذكرنا رقية الكتاب سبع مرات فبرأ فأخذت الشاة ثم قلت حتى نأتى النبي عليه السلام فأتيناه فأخبرناه فقال علمت أنها رقية

أحكام القرآن

لنا به قوله إياك نعبد وإياك نستعين فاعلم أن الأمر بقول الحمد مضمر في ابتداء السورة وهو مع ما ذكرنا رقية الكتاب سبع مرات فبرأ فأخذت الشاة ثم قلت حتى نأتي النبي عليه السلام فأتيناه فأخبرناه فقال علمت أنها رقية

الجامع لأحكام القرآن

أو قال: نواصيكم (1) رقية محمد صلى الله عليه وسلم لا أفلح من كتمها أبدا أو أخذ عليها صفدا (2). وتكون رقية منصوبة على الاغراء. (2) الصفد: العطاء. (3) راجع ج 7 ص 218. (4) راجع ج 8 ص 367. (5) راجع ج

شرح تفسير ابن كثير

أبي سعيد في الصحيح حين رقى بها الرجل السليم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وما يدريك أنها رقية كيف نأخذها ولم نسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم قال: (وما يدريك أنها رقية

محاسن التأويل

فرقاه، فبرأ، فأمر له بثلاثين شاة، وسقانا لبنا، فلما رجع قلنا له: أكنت تحسن رقية، أو كنت ترقى؟ قال: لا فلما قدمنا المدينة، ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلّم فقال: «وما كان يدريه أنها رقية؟ اقسموا واضربوا لي

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

الله عزَّ وجلَّ ، كما وردت بذلك الأحاديث المروية ، روى أبو داود عن أنَس قال ، قال رسول الله A : « لا رقية إلاّ من عين أو حمة أو دم لا يرقأ » وروى ابن ماجه ، عن بريدة بن الحصيب قال ، قال رسول الله A : « لا رقية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 200 """""" عليه واله وسلم ما كان بين عثمان وبين رقية وبين لوط مهاجر وأخرج ابن عساكر عن

تفسير سورة الفاتحة لابن رجب

الاسم السابع: رقية الحقِّ، وقد ثبت عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال للذي رَقَى بالفاتحة: «

النظرات الماتعة في سورة الفاتحة

الحق أن الفاتحة رقية كلها، خلافا لمن قصرها على قول الله سبحانه وتعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ